تابعونا على:
شريط الأخبار
المنتخب النيجيري يفتقد خدمات لاعب بارز أمام الأسود أخنوش: حكومتنا اجتماعية بامتياز وكرامة المواطن في صلب أولوياتها جلالة الملك يصدر عفوه السامي على 1386 شخصا بمناسبة ذكرى 11 ینایر الكاف ترفض إقامة مباراة مهمة بالكان بالبيضاء وفـ ـاة حسن الورياغلي الرئيس المدير العام لمجموعة “المدى” حزب الكتاب يسائل السكوري حول مآل النظام الأساسي لهيئة تفتيش الشغل ملتقى دولي بالرباط يدعو إلى حكامة أمنية مندمجة للفعاليات الرياضية الكبرى البيجيدي ينبه إلى إشهار رقمي يسيء للمدرسة العمومية محطة الرحلات البحرية بميناء الدار البيضاء استقبلت 94 ألف مسافرا منذ تدشينها أخنوش: التدبير الحكومي للأزمات أعاد الاستقرار وكبح موجة التضخم تحقيقات رسمية تكشف شبكة تزوير مرتبطة بتأشيرات شنغن جلالة الملك يعاني من ألم في أسفل الظهر مع تشنج عضلي دون علامات مقلقة تنسيق نقابي بقطاع النقل ينتقد تعثر الحوار الاجتماعي ويحذر من الاحتقان بعد هزمه الجزائر.. المنتخب النيجيري يلاقي الأسود في نصف النهائي المنتخب المغربي يبدأ تحضيراته لنصف نهائي الكان مع اقتراب شهر رمضان.. برلماني يطالب بإعادة فتح مساجد بالجديدة فحوصات دقيقة للزلزولي ودياز بعد مواجهة الكاميرون بعد أحداث فنزويلا.. حزب إسباني يتخوف من تكرار السيناريو بجزر الكناري وسبتة ومليلية أربعة لاعبين خارج حسابات الركراكي بالكان حجز أكثر من 12 ألف قرص مخدر ببيوكرى

عين على العالم

وفاة بوتفليقة..كيف تعاملت سلطات الجزائر مع رحيله؟

19 سبتمبر 2021 - 11:00

قوبلت وفاة الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة الذي أطيح من السلطة في 2019 بعد أسابيع من تظاهرات الحراك المؤيد للديموقراطية، بتعليقات قليلة السبت، سواء في وسائل الإعلام أو في الشارع، عدا عن بعض التعليقات الحادة.

وعن 84 عاما الجمعة، توفي بوتفليقة الذي بقي رئيسا للجزائر 20 عاما (1999-2019) وسجل رقما قياسيا في مدة الحكم.

فالرجل الذي ظل حضوره طاغيا طوال عقود لم يعد يظهر تقريب ا منذ إصابته بجلطة دماغية عام 2013، ثم اختفى تمام ا منذ أجبره الجيش على الاستقالة في 2 أبريل 2019.

وبعد صمت، أعلنت السلطات في وقت متقدم من الصباح تنكيس الأعلام ثلاثة أيام اعتبارا من السبت بقرار من الرئيس عبد المجيد تبون بعد “وفاة الرئيس السابق المجاهد عبد العزيز بوتفليقة”، بحسب بيان صادر عن رئاسة الجمهورية.

فأثناء الليل، اكتفت الرئاسة ببيان صحافي مقتضب أعلن وفاة بوتفليقة المولود في 2 مارس 1937 “في مكان إقامته”.

واكتفت المحطات الإذاعية والتلفزيونية بذكره بشكل موجز بدون تخصيص أي برنامج له. وواصلت الإذاعات بث الموسيقى وبرامج ترفيهية كما تفعل في أي نهاية أسبوع عادية.

وغاب خبر الوفاة عن كل الإصدارات المطبوعة من الصحف إذ أ عل ن بعد إغلاقها.لكن بعضها، مثل صحيفة “المجاهد” الحكومية اليومية، ذكر الخبر في مقتطف في نسخته الإلكترونية.

ولم يعلن رسميا موعد جنازة بوتفليقة ومكانها. لكن موقع “سبق برس” ذكر أنها ستجري الأحد في ساحة شهداء بمقبرة العالية في شرق الجزائر العاصمة. ففي هذا المكان يرقد جميع الرؤساء السابقين، إلى جانب كبار الشخصيات وشهداء حرب الاستقلال (1954-1962).

وقالت وسائل إعلام أخرى، نقلا عن مصادر قريبة من عائلته، إنه سيدفن بدون مراسم رسمية في مقبرة بن عكنون بالعاصمة، حيث ترقد والدته واثنان من إخوته.

لكن بحسب شهود، تجري استعدادات في مبنى قصر الشعب الاحتفالي وسط العاصمة الجزائر، لاستقبال جثمان الرئيس السابق في جنازة رسمية.

وبعث ملك المغرب محمد السادس السبت “برقية تعزية ومواساة” إلى تبون إثر وفاة بوتفليقة.

وقد “أعرب جلالة الملك، بهذه المناسبة الأليمة، للرئيس الجزائري ومن خلاله لعائلة الفقيد وللشعب الجزائري الشقيق، عن أحر التعازي وأصدق المواساة”، حسب ما جاء في البرقية، في وقت يمر البلدان المجاوران بأزمة دبلوماسية خطرة.

في الشوارع، لم يكن الجزائريون غير مبالين بوفاة الرئيس المعزول، وقد استقبلوا الخبر بس يل من التعليقات المشحونة.

وقال رابح وهو تاجر فواكه وخضر في مدينة العاشور في مرتفعات العاصمة لوكالة فرانس برس “السلام لروحه. لكنه لا يستحق أي تكريم لأنه لم يفعل شيئا للبلاد”.

وقال مالك وهو موظف اتصالات إن بوتفليقة “لم يتمكن من إصلاح البلاد رغم فترة حكمه الطويلة”.

وقال محمد وهو نجار يبلغ 46 عاما “عاش حياة رغدة حتى بعد إزاحته من السلطة لكن لا بد من أن نذكر أن ما تركه من إرث ليس باهر ا”.

واعتبر الباحث حسني عبيدي أن عبد العزيز بوتفليقة الذي طرد من دوائر السلطة عام 1979 على أيدي “النظام”، صار عام 1999 “رئيسا جريحا ومهانا، عاد بعد 20 عاما لتصفية حساباته”.

وأضاف الخبير في “مركز الدراسات والأبحاث حول العالم العربي والمتوسط” في جنيف “كان لديه خلاف مع الجزائر… وإلا كيف نفسر وضع البلاد بعد عقدين من الحكم الفردي؟”.

لكن آخرين يعتقدون أن “البلاد تحسنت عندما أصبح بوتفليقة رئيسا” بحسب ما قال لفرانس برس عامر وهو موظف مطعم. وأضاف أن “المشكلة الوحيدة كانت مرضه، وإلا لكان من الأفضل لو بقي رئيسا”، مشيرا إلى عملية المصالحة بعد العشرية السوداء.

وتابع الرجل البالغ 46 عاما “كان يتم استقباله في أي بلد في العالم”، لافتا إلى ماضيه بصفته وزيرا للخارجية في عهدي الرئيسين أحمد بن بلة وهواري بومدين.

وقال الطالب مصطفى البالغ 19 عاما “قلبنا أبيض… لايمكننا أن نتحدث بالسوء عن الموتى، لقد حكم البلاد وحماها… هذا ما يمكن أن يؤثر بنا”.

منذ تنحيه بضغط من الجيش والشارع، كان “بو تف” كما يسميه الجزائريون يعيش بعيدا من الأنظار، في عزلة في مقر إقامته المجهز طبيا في زرالدة في غرب الجزائر العاصمة.

تابعوا آخر الأخبار من انباء تيفي على Google News

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سياسة

سالم الشرقاوي: دعم المغرب للفلسطينيين ثابت ومستمر

للمزيد من التفاصيل...

إدانات عربية واسعة لتصريحات السفير الأميركي بشأن “حق توراتي” لإسرائيل

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

ترامب: أمريكا ستتدخل إذا أطلقت إيران النار على المحتجين

للمزيد من التفاصيل...

القسام تؤكد مقـ ـتل “أبو عبيدة”

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

ميناء طنجة المتوسط يحقق أرباحا تتخطى 4.4 مليار درهم في 2025

للمزيد من التفاصيل...

تقرير يؤكد تراجع التضخم بـنسبة 0,8% خلال يناير المنصرم

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

سالم الشرقاوي: دعم المغرب للفلسطينيين ثابت ومستمر

للمزيد من التفاصيل...

مراكش.. توقيف مروج مخدرات بحي دوار إزيكي

للمزيد من التفاصيل...

بنهاشم يتحدث عن المواجهات القادمة والصعبة للوداد

للمزيد من التفاصيل...

ويتكوف: إيران على بُعد أسبوع من مواد تكفي لصنع قنبلة نووية

للمزيد من التفاصيل...

السطي يسائل وزيرة الاقتصاد والمالية حول ارتفاع أسعار اللحوم

للمزيد من التفاصيل...

تحديد ملعب مباراة الجيش وبيراميدز

للمزيد من التفاصيل...

الخطوط الملكية المغربية تلغي رحلتين إلى نيويورك بسبب الأحوال الجوية

للمزيد من التفاصيل...

البوليفي فاكا يخطف الأضواء في أول ظهور مع الوداد بالبطولة الاحترافية

للمزيد من التفاصيل...