قال وزير الصحة والحماية الاجتماعية، على أن السّلطات الصّحّية جهزت آلاف مراكز التطعيم باللقاح بمختلف مدن المملكة، وأنها جهزت أيضا مراكز رقمية ومندمجة للتّلقيح منذ شهر غشت الماضي، في سابقة من نوعها بالمغرب، بكلّ من منطقة الرحمة (بعمالة النواصر) وبدائرة سلا- باب لمريسة، وبطّانة (ما يزال قيد الإنجاز)، وأن جهة بني ملال تتجه في منحى تحقيق مناعة جماعية.
وأضاف آيت الطالب، خلال جوابه على أسئلة فرق الأغلبية والمعارضة بجلسة الأسئلة الشفوية المنعقدة في هاته الأثناء بمجلس النواب، على أنه وبفضل جلالة الملك وتضافر جهود الحكومة والمجتمع، عاشت المملكة قُبيلَ الدخول المدرسي الحالي، ملحمة تطعيم تلاميذ التعليم العمومي والخصوصي ومدارس البعثات الأجنبية الذين تتراوح أعمارهم ما بين 12 و17 سنة، بموازاة اعتماد التطعيم بالجرعة الثالثة من اللقاح المضاد لفيروس كورونا، وذلك استنادا إلى توصيات اللجنة العلمية الوطنية والتّوصيات العلمية الدّولية.
وفي هذا الصدد، أشار الوزير، إلى أنه وإلى حدود 17 أكتوبر 2021 تمّ استعمال أزيد من 44,8 مليون جرعة تلقيح، وأن العدد الإجمالي للمستفيدين بلغ على الأقل من جرعة واحدة 23,6 مليون مستفيدة ومستفيد، أي بنسبة تفوق 77,5% من الساكنة المستهدفة (حوالي64% من العدد الإجمالي للسّكان)، منها 21,4 مليون ملقّح بالكامل (جرعتين)، بنسبة 70 % من السّاكنة المستهدفة (أي حوالي 57,6 من العدد الإجمالي للسكّان).
ومن جهة ثانية، قال الوزير أن بعض الجهات تتجه نحو تحقيق المناعة الجماعية بفضل الإقبال الكبير لساكنتها على عملية التّلقيح، منها جهة بني ملاّل خنيفرة التي تم بها تطعيم أزيد من 95% من السّاكنة المستهدفة بشكل كامل حتّى الآن، أي ما يفوق 612 ألف شخصاً، تم تلقيحهم بجرعتين، وهو ما يُفسّر التحسّن الكبير للوضع الوبائي على صعيد هذه الجهة.