تابعونا على:
شريط الأخبار
الرجاء يتفادى تسديد مليارين لمازيمبي اصطدام الرجاء والأهلي في المجموعة الأولى من كأس الكونفدرالية قرعة كأس الكونفدرالية تضع الجيش الملكي في المجموعة الثانية قتـ ـلى وجـ ـرحى في حادث اصطدام قطارين فائقي السرعة جنوب مدريد العصبة الاحترافية ترد على المغرب التطواني إفران: تمرين مشترك بين الشرطة المغربية والألمانية لتبادل الخبرات في مجال تدبير مسارح الجريمة المعقدة إغلاق “دونور” بسبب مباراة واحدة.. جماهير الوداد والرجاء تدفع الثمن شروط جديدة لتعامل المحامين مع المحافظة العقارية الفيفا تتفقد ملاعب المغرب المغرب وأذربيجان يعززان تعاونهما في الوقاية من الفساد ومكافحته الدرك الملكي بمراكش يفك لغز الاعتداء على مستثمر أردني ويوقف المشتبه فيه الرئيسي المغرب يؤكد تشبثه بسيادة جمهورية الكونغو الديمقراطية ووحدتها الترابية طنجة.. توقيف مشتبه فيهما في سرقة وكالة لتحويل الأموال العصبة الاحترافية تنبه 11 نادياً بسبب تأخر التقارير الاجتماعية الشهرية إلغاء 22 ألفا و315 برقية بحث مرتبطة بالإكراه البدني حاتيمي: ابتكارات الشباب تشكل ركيزة أساسية لتحقيق السيادة الغذائية مجلس المستشارين ينتخب رئيسين جديدين للجنتي العدل والداخلية دياز يقترب من الاستمرار مع ريال مدريد حتى نهاية الموسم أمن الدار البيضاء يوقف ثلاثة أشخاص ظهروا في شريط يوثق تبادل العنف النابي يطلب عودة الوافي للوداد

24 ساعة

بنيوب يهاجم تقرير "هيومن رايتس ووتش"..تفتقدون لمعطيات دقيقة

24 يناير 2022 - 14:29

أكدت المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان أن منظمة (هيومن رايتس ووتش)، قدمت في الجزء المخصص لحقوق الإنسان بالمغرب والصحراء المغربية، في تقريرها لسنة 2021، معطيات تفتقد لسندها الواقعي والقانوني.

أوضحت المندوبية، في رد مفتوح حول ادعاءات تقرير (هيومن رايتس ووتش)، أن هذه المنظمة تصر “على انخراطها المستمر في حملة سياسية ممنهجة مضادة لبلادنا، من خلال تقديم معطيات، تفتقد لسندها الواقعي والقانوني، مناقضة في ذلك منهجها، الذي لطالما ذكرت به والقاضي، بالتحقيق بدقة في الانتهاكات وكشف الحقائق على نطاق واسع”.

الطعن السياسي

وأشارت إلى أنه بخصوص نظام العدالة الجنائية، “تتعسف منظمة الووتش، وبصفة مسبقة وممنهجة، بخصوص دور القضاة وسير أعمال المحاكمة، من خلال الادعاء بشرعنتهما لادعاءات +الإكراه والخداع فيما يتعلق بتوقيع المحاضر+”، دون تقديم معطيات مستقاة من ملاحظتها، لسير المحاكمات أو من قراءة رصينة للأحكام والقرارات القضائية، أو من ملاحظة مهنية صادرة عن غيرها.

وأضافت المندوبية الوزارية أن المنظمة “ضربت صفحا عن كل ذلك، في الوقت الذي ظلت فيه جلسات المحاكم، علنية، وفي ظل إصدار المجلس الوطني لحقوق الإنسان، لتقارير وبيانات ملاحظة جديرة بالاعتبار”. مشددة على أنه “كان يليق بمنظمة دولية، تدعي الكشف عن الحقائق، أن تبحث عن المعطيات، من مصادر متنوعة. والحال أنها اختارت الطعن السياسي”.

التطاول مرفوض

وفي ما يتعلق بالتعرض لنظام العدالة الجنائية، يضيف رد المندوبية، “فإن ما يخوله قانون المسطرة الجنائية الحالي من ضمانات، فهو تعبير عن مسيرة تقدم احترام حقوق الإنسان في بلادنا، وانعكاس لتفاعلها مع التزاماتها الاتفاقية الدولية.

أما تطوير هذا النظام على مستوى الضمانات القانونية، فهو من صميم أعمال السيادة الوطنية ومباشرته متوقف على توجهات السلطة التنفيذية وما سيقرره البرلمان. وبالنتيجة فإن التطاول السياسي، لمنظمة الووتش على نظام العدالة الجنائية المغربي مرفوض من الأصل”.

مزاعم بدون مبررات

وبخصوص حرية تكوين الجمعيات، اعتبرت المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان أن منظمة الووتش “تواصل نهجها السياسي المضاد، حيث أفردت فقرة لجمعية اعتبرتها أكبر مجموعة حقوقية، تمت إعاقة عملها، من خلال، رفض السلطات تيسير المعاملات الرسمية لفروعها”.

وأشارت في هذا الصدد، إلى أن تقرير المنظمة لا يقدم، مرة أخرى، أية معلومات تبين دقة الانتهاكات ونشر الحقائق المتعلقة بها، بحيث لم تفصح عن معطيات توثيقية كفيلة بتبرير مزاعمها، ولم تقدم ما يثبت قيام الجهة المتضررة بمساعيها من أجل التمتع بما يضمنه القانون أمام السلطة الإدارية المعنية، كما لم تقدم ما يفيد مباشرة الطعن أمام القضاء الإداري.

وأكدت المندوبية، بالمناسبة، أن مسؤوليها السابقين، ومنذ ثلاث سنوات، وفي إطار المساعي، طالبوا، بناء على نتائج اجتماع رسمي، بمد هم بالمعلومات المتعلقة بحرمان الجمعية المذكورة من حقها في تسلم وصولات الإيداع القانونية، ولم يتلقوا أي معطيات حول الموضوع، مشددة في هذا الصدد، على أنه لا يسعها إلا أن تجدد نفس الموقف.

القضاء الإداري

وحسب المندوبية الوزارية، فإنه “وفي جميع الأحوال، وانسجاما مع ما ذهب إليه المجلس الوطني لحقوق الإنسان، بخصوص الاحتكام للقضاء الإداري وما اتجهت إليه مؤسسة وسيط المملكة، بشأن احترام الأحكام القضائية، ورفعا لكل غموض وإبعادا للملف من الاستغلال السياسوي وتقيدا بالمبادئ الدستورية، بشأن الحرية والمسؤولية والتعددية، يبقى القضاء الإداري المغربي، وحده الكفيل، بالفصل في ادعاءات من هذا النوع، قطعت معها بلادنا منذ أزيد من ثلاثين سنة”.

بوابة إليكترونية

وبعدما أبرزت أنه “ومرة أخرى، يتبين نهج منظمة الووتش، المطبوع بالاستغلال السياسي والانتقائية وعدم الالتفات لمعطيات البيئة الوطنية التي تعطي لنفسها الحق في تقييمها”، أعلنت المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان، بالمناسبة، أنها ستطلق قريبا، بوابة إليكترونية، تخص استقبال وتلقي وتتبع ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان، التي تعرض لها تقرير الاستعراض الخاص للمندوب الوزاري، الصادر نهاية السنة المنصرمة.

وأكدت المندوبية أنها ستلتزم، في نطاق صلاحيتها وحدود تدخلها وفي إطار الشفافية، وفضلا عن استقبال الطلبات والشكايات، بتتبع استكمالها وعرضها على السلطات والمؤسسات الدستورية المختصة وتضمين ما يتعلق بها بمناسبة تقرير الاستعراض الخاص الذي سيصدر في نهاية السنة.

التجسس على الهواتف

وبخصوص حرية التعبير، أشارت المندوبية الوزارية إلى أن تقرير منظمة الووتش تعرض لهذا الموضوع من زاويتين، الأولى، وتتعلق بما راج وسمي باختراق هواتف بعض الأشخاص والتجسس عليهم، والثانية، وتخص العودة لملفات، بت القضاء في بعضها وأخرى ما تزال جارية أمام أنظاره.

وأوضحت أن منظمة الووتش تكرر بخصوص الموضوع الأول، ودون إيلاء أي اعتبار لمنهجية كشف الحقائق التي تدعيها، ما يتعلق بموضوع قدمت فيه المملكة ما يكفي من التوضيحات، كما اتجهت فيه إلى القضاء.

وذكرت بأن رئيس الحكومة صرح في مرحلة أولى، أن منظمة العفو الدولية، مطالبة بتقديم الأدلة المادية والخبرة العلمية المدعاة وفي مرحلة ثانية راسل الأمينة العامة بالنيابة، طالبا منها الإدلاء بما يثبت صحة المزاعم والافتراءات الواردة في تقريرها حول الموضوع، لكنها لم تقدم ما يدعم ما ادعته من افتراءات، مشيرة إلى أنه، واحتكاما للعدل، عرضت المملكة الأمر على أنظار القضاء على المستوى الدولي.

وأكدت المندوبية الوزارية أنه، “ومرة أخرى، وبدلا من الكشف عن الحقائق والتدقيق فيها، وعرضها في إطار الموضوعية، اختارت منظمة الووتش، الطريق السهل بانخراطها في حملة سياسية مضادة لبلدنا”.

صحافيون في السجن

أما ما يتعلق بالملفات المعروضة على القضاء والتي تمس صحفيين في نطاق جرائم الحق العام، أعربت المندوبية الوزارية عن رفضها “بصفة قطعية” الرد على هذا الجانب، لأن التقرير في المنازعات والبت فيها، يجري داخل المحاكم، بين أطراف الخصومة، في نطاق ضمانات المحاكمة العادلة، وبملاحظة الجهات المؤهلة للقيام بذلك أو في إطار التعقيب الرصين على الأحكام والقرارات القضائية.

وخلصت المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان إلى أنه “ومع الأسف الشديد تظل منهجية الووتش ومقاربتها للموضوع بعيدة كل البعد عن هذه التقاليد والأعراف المستقرة في الأدبيات الحقوقية الدولية. وبالنتيجة ستظل ادعاءاتها في هذا الباب ورقة من أوراق المزايدة السياسية لا غير”.

 

 

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

المغرب يؤكد تشبثه بسيادة جمهورية الكونغو الديمقراطية ووحدتها الترابية

للمزيد من التفاصيل...

إلغاء 22 ألفا و315 برقية بحث مرتبطة بالإكراه البدني

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

قتـ ـلى وجـ ـرحى في حادث اصطدام قطارين فائقي السرعة جنوب مدريد

للمزيد من التفاصيل...

كاتبة فرنسية تدعو للاستفادة من التجربة الأمنية المغربية في مواجهة أعمال الشغب

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

الناظور تحتضن الدورة الثانية أيام لقاءات الشرق 2026

للمزيد من التفاصيل...

حجيرة: المبادلات التجارية للمغرب بلغت نحو 952.4 مليار درهم إلى نهاية غشت

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

الرجاء يتفادى تسديد مليارين لمازيمبي

للمزيد من التفاصيل...

اصطدام الرجاء والأهلي في المجموعة الأولى من كأس الكونفدرالية

للمزيد من التفاصيل...

قرعة كأس الكونفدرالية تضع الجيش الملكي في المجموعة الثانية

للمزيد من التفاصيل...

قتـ ـلى وجـ ـرحى في حادث اصطدام قطارين فائقي السرعة جنوب مدريد

للمزيد من التفاصيل...

العصبة الاحترافية ترد على المغرب التطواني

للمزيد من التفاصيل...

إفران: تمرين مشترك بين الشرطة المغربية والألمانية لتبادل الخبرات في مجال تدبير مسارح الجريمة المعقدة

للمزيد من التفاصيل...

إغلاق “دونور” بسبب مباراة واحدة.. جماهير الوداد والرجاء تدفع الثمن

للمزيد من التفاصيل...

شروط جديدة لتعامل المحامين مع المحافظة العقارية

للمزيد من التفاصيل...