أكد القيادي محمد بوبكري و عضو المكتب السياسي لحزب الإتحاد الاشتراكي في اتصال ب” الأنباء تيفي” بعد سحب كل من عبدالكريم بنعتيق وشقران امام ترشحه من الكتابة الأولى للحزب قبل يوم من انعقاد المؤتمر الوطني 11 ببوزنيقة.
وفي هذا السياق كشف محمد بوبكري ان قرار انسحابه جاء عن قناعة واقتناع نظرا لغياب ما أسماه بالمنافسة الديمقراطية والتي انعدمت بشكل واضح في هذا المؤتمر.
وأضاف محمد بوبكري بصفته المرشح الثالث للكتابة الأولى للحزب أن المؤتمر الحادي عشر للاتحاد الاشتراكي تحوم حوله مجموعة من الاختلالات كالتزوير ، وذلك بعد افراغ الحزب من مناضليه ومؤسسيه والاستعانة بأناس جدد لا علاقة لهم بحزب الاتحاد الاشتراكي فضلا على تعيين المؤتمرين ، عوض انتخابهم من قبل المناضلين كما جرت العادة والعرف.
وفي سياق ذي صلة، عبرت مصادر خاصة من داخل الحزب عن استغرابها من سحب الأعضاء الثلاثة لترشحهم من الكتابة الأولى للحزب تزامنا مع انعقاد المؤتمر .
لتبقى بذلك الساحة فارغة أمام الكاتب الاول الحالي الذي من المنتظر حسب التوقعات ان يفوز بولاية ثالثة على رأس الحزب حسب ذاتالمصادر.