خطف واغتصاب وقتل وحرق شابة في مقتبل العمر بالجزائر

شيماء منيب

اهتزت الجزائر اليوم الإثنين 5 أكتوبر، على واقعة تضمنت جرائم بشعة راحت ضحيتها شابة تبلغ من العمر 19 اسمها شيماء، تم خطفها واغتصابها وقتلها وحرقها من قبل وحش آدمي، حيث تم العثور على جثتها محروقة داخل محطة وقود بمدخل مدينة الثنية في بومرداس.

وحسب ما صرح به والد الضحية، في فيديو نُشر على مواقع التواصل الإجتماعي، فإن مرتكب الجريمة لديه سوابق قضائية، وسبق وأن تقدمت ضده شكوى اغتصاب الفتاة شيماء سنة 2016، كما روت والدة الضحية بألم كبير، تفاصيل اختطاف ومقتل ابنتها التي غادرت منزلها العائلي في مدينة الرغاية شرق العاصمة قبل أيام، بعدما هددها المشتبه فيه وطالبها بالخروج لمقابلته، إذ قالت لها أنها ستذهب لتسديد فاتورة هاتفها، وخرجت للقائه خوفا على عائلتها، ليتم بذلك اختطافها، قبل أن يتم العثور عليها بمحطة الوقود، وهي محروقة.

وحسب تصريحات والدة الضحية شيماء، فالجاني أقدم على الاغتصاب والاعتداء عليها بسلاح أبيض في رقبتها وعروق رجليها، وقبل أن تتوفى وهي تنزف دما قام بحرقها.

والجدير بالذكر، أنه تم توقيف الجاني الذي اعترف بجريمته من قبل السلطات المختصة، ووالدة الفتاة شيماء تطالب بتطبيق القصاص في حقه وفي حق كل من يرتكب مثل هذه الجرائم البشعة.