5 أشياء لا تعرفونها عن بنحليب

لا يحتاج محمود بنحليب لتقديمه إلى الجمهور، فموهبته يعرفها الجميع، وقدرته على تسجيل الأهداف وصناعتها، تثتبها الثقة التي يضعها فيه المدربون الذين تعاقبوا على تدرب الرجاء، لكن ثمة أشياء لايعرفها الجمهور عن هذا اللاعب الذي فقد أمه، وعمره لايتعدى الثماني سنوات، وبعدها والده “البلومبي”، وهو ما يزال طفلا (13سنة). بنحليب الذي اضطر إلى بيع “الميكا” والملح، وتقشير السمك لأجل تدبر تنقلاته إلى ملعب التداريب، تجدون عنه هنا أشياء ربما لا يعرفها إلا القريبون منه.

1

نشأ محمود بنحليب يتيم الأبوين. إذ فقد والديه وهو في سن صغير، وهو ما أثر على حياته بشكل لافت. وبعد وفاتهما استمر بنحليب في العيش مع إخوته، لذلك يعتبر بنحليب أن سكان درب ميلان هم عائلته، فلطالما سأل عنهم الجيران،وعن أحوالهم.

2

توفيت والدة بنحليب رحمها الله سنة 2004، وحين لم يكن عمر محمود يتعد الثماني سنوات. عاش محمود في كنف بنحليب الأب الذي سهر على رعاية أسرته الصغيرة وإلى توفير كل متطلباتها، رغم أن اليد كانت قصيرة إلا أن توفي رحمه الله سنة2009، وعمر محمود لم يتعد 13 سنة. كان محمود يتمنى أن يراه والداه وهو لاعب يهتف الجمهور باسمه، لكن الله قدر وما شاء فعل.

3

لأن بنحليب ينحدر من أسرة فقيرة، فقد كان مضطرا أن يتدبر أمور معيشته. ككل الشباب الكادحين اضطر لاعب الرجاء إلى بيع “الميكا” في الأسواق، والملح وتقشير الأسماك، وذلك حتى يمكنه توفير المال للتنقل إلى الملعب، ومواصلة اللعب.

4

ينحدر محمود من أسرة كروية، فأشقائه عبد الصمد ومحمد، ومروان نجحوا في ترك بصمتهم الكروية، إذ لعبوا لعض الفئات السنية للمنتخب.

5

بعد فوزه بلقب بطولة الأمل ثلاث مواسم متتالية. انتبه رود كرول مدرب الرجاء أنذاك إلى موهبة اللاعب. ولأن يوسف القديوي كان يعاني من الاصابة فقد منحه المدرب الهولندي الفرصة للعب، ضد “الماص”، ولم يضيع الفرصة، إذ سجل هدفا وصنع، ليكسب ثقة المدرب التي زكاها بعده رشيد الطاوسي، وبعدهما باقي المدربين.