بعد شفائه من كورونا.. الوزير اعمارة يستهل انشطته الميدانية بزيارة لشيشاوة

 

قام عبد القادر اعمارة، وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، رفقة بوعبيد الكراب عامل إقليم شيشاوة والمدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، اليوم الجمعة، بزيارة ميدانية لإقليم شيشاوة للاطلاع على وضعية التزويد بالماء الشروب وخدمة التطهير السائل.
وخلال هاته الزيارة، قام الوزير بإعطاء الانطلاقة للعديد من المشاريع من أجل تقوية التزويد بالماء الشروب بالوسط القروي ومشاريع التطهير السائل بالمنطقة.
وفي هذا الإطار، أعطى الوزير انطلاقة مشروع تطوير وتوسيع محطة تصفية المياه العادمة لمدينة شيشاوة، مما سيمكن من رفع الصبيب من 1500 متر مكعب/اليوم إلى 3360 متر مكعب/اليوم، وبالتالي تحسين الظروف الصحية والبيئية لسكان المدينة. حيث تبلغ كلفة هذا المشروع 14 مليون درهم تضاف إليها 3 ملايين درهم مخصصة للدراسات والربط الكهربائي.

ويشمل هذا المشروع توسيع محطة تصفية المياه العادمة من خلال تحويل النظام الحالي (الأحواض الطبيعية) إلى الأحواض المهواة مع إحداث وحدة للمعالجة القبلية (الفرز الآلي، إزالة الرمل وإزالة الزيوت) و21 جهاز للتهوية.
وكانت هاته الزيارة التي باشرها الوزير اعمارة،   أول نشاط ميداني يقوم به بعد شفائه من كورونا، كما كانت مناسبة اطلع خلالها الوزير والوفد المرافق له على حالة تقدم أشغال مشروع ترميم وتوسيع شبكة التطهير السائل لمدينة شيشاوة، والذي تبلغ كلفته 7 ملايين درهم. ويشمل هذا المشروع ترميم وتوسيع شبكة التطهير السائل على طول 12 كلم وإنجاز محطة للرفع. كما سيمكن المشروع، الذي وصلت نسبة تقدم الأشغال به حاليًا إلى 45٪، من ربط 650 مشترك جديد بشبكة التطهير السائل.

وفيما يتعلق بمشاريع التزويد بالماء الشروب، قام الوزير بزيارة ميدانية لمحطة المعالجة، التي تم الشروع في استغلالها منذ فبراير 2019، والتي تزود مدن شيشاوة، وإيمنتانوت، وأمزميز بالماء الشروب انطلاقا من حقينة سد أبو العباس السبتي.
وقد تم تمويل المشروع، الذي تبلغ كلفته الإجمالية 400 مليون درهم، بواسطة قرض من البنك الألماني، ويشمل محطة لمعالجة المياه بصبيب 300 لتر/الثانية، وقناة جر المياه على طول 150 كلم، وخمس محطات للضخ، وأربع خزانات بسعة إجمالية تبلغ 4000 متر مكعب بالإضافة إلى نظام للتدبير عن بعد.
وسيمكن المشروع من تلبية حاجيات الساكنة التي تبلغ حاليا 100.000 نسمة من الماء الشروب إلى غاية سنة 2030.
وفي ختام هذه الزيارة، أعطى الوزير انطلاقة مشاريع التزويد بالماء الشروب لفائدة مركزي كماسة، والمزوضية، والدواوير المجاورة، انطلاقا من سد أبو العباس السبتي، عبر وضع 35 كلم من القنوات بقطر 140 ملم من أجل الحد من العجز في إنتاج الماء الشروب الذي تعرفه المنطقة. وستمكن هذه المشاريع، التي سيتم الشروع في استغلالها في شهر يناير 2021، من تغطية حاجيات ساكنة المراكز المستفيدة والتي تبلغ 35.000 نسمة إلى غاية 2035.
وتندرج هذه المشاريع في إطار برنامج تقوية التزويد بالماء الشروب بجميع ربوع المملكة وأيضا في إطار مخطط عمل المكتب الهادف إلى تأمين استمرارية التزويد بالكهرباء والماء الشروب وخدمة التطهير السائل في هذه الظرفية الاستثنائية لحالة الطوارئ الصحية لمواجهة جائحة كورونا.