وقع محمد الصديقي وزير الفلاحة والصيد البحري، اليوم الثلاثاء بمدينة مكناس، اتفاقية شراكة مع وزير الأمن الحيوي والشؤون البحرية والريفية في المملكة المتحدة لورد ريتشارد بينيون، وذلك على هامش افتتاح الدورة الـ15 للمعرض الدولي للفلاحة.
وتعد المملكة المتحدة ضيف شرف دورة 2023، التي تسجل عودة هذه التظاهرة الدولية الكبرى للفلاحة بعد ثلاث سنوات من التوقف بسبب الأزمة الناجمة عن “كوفيد-19”.
وأكد وزير الفلاحة والصيد البحرية والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد الصديقي، أن المملكة المغربية فخورة بمشاركة المملكة المتحدة كضيف شرف بالنظر للعلاقات الثنائية بين البلدين، التي تشهد دينامية إيجابية في جميع المجالات، بحيث تحتل المملكة المتحدة اليوم المرتبة السابعة كزبون للمملكة المغربية والحادي عشر كمورد لها.
وقال الصديقي على هامش أشغال الدورة الـ15 للمعرض الدولي للفلاحة بمدينة مكناس، إن انعقاد هذه الدورة يأتي بعد انقطاع دام 3 سنوات، بسبب الظروف الصحية لجائحة كوفيد-19، والسياق الدولي المضطرب بسبب الأزمات المتتالية من مخالفات الحرب الأوكرانية الروسية، والتضخم الذي هز المجتمع الدولي.
وشدد المسؤول الحكومي على أن المغرب تبنى استراتيجية فلاحية جديدة “الجيل الأخضر” كاستراتيجية لتوجيه رؤية السياسة الفلاحية الجديدة للبلاد، والتي جعلت العنصر البشري في صلب اهتماماتها ومنحته الأولوية في معادلة الإنتاج الفلاحي، من خلال دعم الطبقة المتوسطة في المناطق القروية، كي تكون لها القدرة على تحقيق توازنات سوسيواقتصادية على المستوى المحلي.
وحيال ذلك، نوّه وزير الأمن الحيوي والشؤون البحرية والريفية في المملكة المتحدة لورد ريتشارد بينيون، بالتنظيم الجيد للمعرض الدولي للفلاحة المنظم بالعاصمة الإسماعيلية مكناس، مشيراً إلى أن هذا الحدث الهام يتزامن مع تحديات عالمية متعلقة بالغذاء وندرة المياه.
وأكد المتحدث في كلمة بمناسبة افتتاح الدورة الـ15 للمعرض الدولي للفلاحة أن هذا الحدث يُمثل فرصة لتقديم المنتجات البريطانية والاحتفاء بها، مشيراً إلى التعاون الممتاز بين المغرب وبريطانيا في عدد من المجالات، ومن بينها التعاون في المجال الفلاحي والاقتصادي.
وتعد بريطانيا ضيف شرف دورة 2023، التي تسجل عودة هذه التظاهرة الدولية الكبرى للفلاحة بعد ثلاث سنوات من التوقف بسبب جائحة “كورونا”.
وحيال ذلك، قدم المسؤول البريطاني مجموعة من الأرقام والمعطيات التي تخص هذا التعاون المثمر، مؤكدا أن بلاده تسعى إلى تعزيز الفرص الكفيلة بتعميق العلاقات الاقتصادية الثنائية.
وتجدر الاشارة إلى أن اختيار المملكة المتحدة يعكس جودة العلاقات التي تربط البلدين منذ عقود، ويتيح للمشاركين فرصة مميزة للتعرف واكتشاف ثراء وتنوع الفلاحة البريطانية.