تقد م ثمانية أشخاص بترشيحاتهم للانتخابات الرئاسية الموريتانية المقررة في 29 يونيو، بينهم الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني المنتهية ولايته، وكذلك سلفه محمد ولد عبد العزيز الذي استبعد سابقا من السباق الانتخابي.
وكان أمام المرشحين حتى منتصف ليل الأربعاء (الخميس الساعة 00,00 ت غ) لتقديم طلباتهم.
وكان الناطق الرسمي باسم محمد ولد عبد العزيز الذي حكم البلاد منذ عام 2008 لغاية عام 2019 والمسجون حاليا، قد أشار إلى أن عبد العزيز استبعد لعدم حصوله على الدعم اللازم.
لكن وفي خطوة مفاجئة، خرج عبد العزيز من السجن بإذن قضائي وتوجه إلى المجلس الدستوري ليل الأربعاء حيث قدم ملف ترشحه للانتخابات قبيل انتهاء مهلة تقديم الطلبات، وسط حراسة أمنية مشددة.
وتجمهر العشرات من أنصاره في الساحة المطلة على المجلس الدستوري وسط العاصمة نواكشوط لاستقباله.
وأمام المجلس الدستوري مهلة حتى 29 ماي لنشر قائمة المرشحين.
وندد مقدمو طلبات الترشح للرئاسة من بينهم عبد العزيز بنظام الدعم المطبق باعتباره يخدم مصالح الأغلبية الرئاسية، لأنه يحتم الحصول على دعم مئة عضو في المجالس البلدية، من بينهم خمسة رؤساء بلديات.
وحتى لو حصل عبد العزيز على الدعم اللازم، فإن ترشحه ليس أكيدا، إذ تقدم طلبات الترشح إلى المجلس الدستوري، والدستور ينص على أنه “لا يمكن انتخاب الرئيس إلا مرة واحدة”. أما عبد العزيز فقد انتخب لولايتين.
وحكم على عبد العزيز في ديسمبر 2023 بالسجن خمس سنوات بتهمة الإثراء غير المشروع، وهي اتهامات ينفيها ويعتبرها مناورة لإبعاده عن السياسة.
ومن بين المرشحين زعيم “تواصل”، الحزب الإسلامي المعارض، حمادي ولد سيد المختار، والناشط في مجال حقوق الإنسان بيرام ولد الداه ولد اعبيدي الذي حل في المركز الثاني في الانتخابات الرئاسية عام 2019.
وشهدت موريتانيا، الدولة الصحراوية الشاسعة البالغ عدد سكانها 4,5 ملايين نسمة، سلسلة انقلابات من عام 1978 إلى 2008، قبل أن تشكل انتخابات 2019 أول انتقال ديموقراطي بين رئيسين منتخبين.
وبينما انتشر الجهاد في أماكن أخرى في منطقة الساحل، لم تشهد موريتانيا أي هجوم منذ عام 2011.