عرفت حقينة السدود بالمملكة تحسنا لافتا مع نهاية سنة 2025، بعدما تجاوز حجم المخزون الإجمالي 6,5 مليارات متر مكعب، مسجلا ارتفاعا يفوق 37 في المئة مقارنة بالمستويات المحققة خلال سنة 2024.
وأبرزت المعطيات الأولية، تسجيل نسب ملء مريحة بعدد من الأحواض المائية، لاسيما بأحواض الشمال وأبي رقراق وسبو، وذلك بفضل التساقطات المطرية والثلجية الأخيرة التي ساهمت في تعزيز الموارد المائية.
وفي المقابل، استمرت وضعية الهشاشة بعدد من الأحواض الأخرى، خصوصا حوض أم الربيع وسوس-ماسة، رغم التحسن النسبي المسجل، وذلك في ظل تواصل الضغوط المناخية وتفاوت التوزيع المجالي للتساقطات.
ويعكس هذا التحسن النسبي في مخزون السدود الأثر الإيجابي للتساقطات الأخيرة على الوضعية المائية الوطنية، مع استمرار الحاجة إلى ترشيد الاستعمال وتعزيز تدبير الموارد المائية لمواجهة التحديات المناخية المتواصلة.