تواصل السلطات الإقليمية باشتوكة آيت باها، منذ أمس، تنفيذ تدخلات ميدانية مكثفة للتخفيف من آثار التساقطات المطرية الغزيرة التي عرفها الإقليم، حيث تم تأمين حركة المرور بالطريق الوطنية رقم 1 على مستوى منطقة المرس، من خلال إزاحة المياه التي غمرت المقطع الطرقي وفتحه من جديد أمام مستعملي الطريق، مع تنظيم حركة السير وضمان سلاسة التنقل بهذا المحور الحيوي.
وبجماعة آيت ميلك، باشرت السلطات المحلية، بتنسيق مع مصالح وزارة التجهيز والماء، عمليات ميدانية على مستوى الطريق الإقليمية رقم 1016 الرابطة بين آيت ميلك وبلفاع، شملت معالجة النقط السوداء، وفتح الطريق أمام حركة السير، وفك العزلة عن عدد من الدواوير المجاورة التي تأثرت بارتفاع منسوب المياه.
وفي السياق ذاته، جندت لجنة اليقظة الإقليمية مختلف الوسائل اللوجستيكية والموارد البشرية اللازمة، مع تعبئة اللجن المحلية لليقظة، من أجل ضمان تدخل سريع وناجع يهدف إلى الحد من الأضرار المحتملة، وحماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم.
وأكدت السلطات المختصة استمرار حالة التعبئة والتأهب، مع مواصلة تتبع الوضع الميداني عن كثب، تحسبا لأي تطورات محتملة مرتبطة بالتقلبات الجوية، وذلك في إطار مقاربة استباقية تروم تأمين سلامة التنقل والحفاظ على الأمن العام بالإقليم.