سُمع دوي إطلاق نار، مساء الاثنين، في محيط قصر ميرافلوريس الرئاسي بالعاصمة الفنزويلية كاراكاس، ما أثار حالة من الذعر في صفوف سكان المنطقة، في ظل توتر أمني متصاعد تشهده البلاد خلال الأيام الأخيرة.
وأفاد شهود عيان لوكالة الصحافة الفرنسية، بأن أصوات إطلاق النار دوّت قرابة الساعة الثامنة مساءً بالتوقيت المحلي، قبل أن يؤكد مصدر مقرب من الحكومة الفنزويلية أن الوضع الأمني في محيط القصر “تمت السيطرة عليه”، وأن إطلاق النار توقف بعد وقت وجيز.
وذكرت وسائل إعلام محلية، أن قوات الأمن أطلقت النار على طائرات مسيّرة مجهولة الهوية كانت تحلّق فوق محيط القصر الرئاسي دون ترخيص، فيما أعلنت وزارة الاتصالات والمعلومات الفنزويلية لاحقاً أن هذه الطائرات كانت “تحلق بدون إذن”، مؤكدة عدم وقوع أي اشتباكات وأن الأوضاع هادئة ومستقرة.
وتداول مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تُظهر ما بدا أنه رصاص متوهج يُطلق في السماء، إضافة إلى انتشار مكثف لعناصر الأمن حول القصر الرئاسي، فيما أظهرت مشاهد أخرى حركة دراجات نارية في المنطقة التي سُمعت فيها أصوات
إطلاق النار
وتأتي هذه الحادثة في وقت تشهد فيه فنزويلا توتراً سياسياً وأمنياً، عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت الماضي، شن هجوم واسع على فنزويلا، قال إنه أسفر عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونقله إلى الولايات المتحدة.
وكان مادورو قد مثل، أمس الإثنين أمام محكمة فدرالية في نيويورك، حيث رفض التهم الموجهة إليه، والتي تتعلق بـ”قيادة حكومة غير شرعية” و”التعاون مع شبكات تهريب المخدرات”، واصفاً نفسه بأنه “أسير حرب”, وفق ما نقلته صحيفة نيويورك تايمز.
وفي موازاة ذلك، شهدت العاصمة كاراكاس مظاهرات شارك فيها آلاف الأشخاص للمطالبة بالإفراج عن مادورو، فيما تجمع عشرات من أنصاره أمام مقر المحكمة الفدرالية في نيويورك تزامناً مع أولى جلسات محاكمته.