أفادت هيئة الإذاعة البريطانية، بأن الشرطة البريطانية أوقفت، اليوم الخميس، آندرو ماونتباتن-وندسور، الشقيق الأصغر للعاهل البريطاني الملك تشارلز الثالث، للاشتباه في تورطه في مخالفات وسوء سلوك أثناء توليه مهام رسمية، وذلك على خلفية علاقاته السابقة برجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.
وقالت الشرطة في بيان مقتضب إنها ألقت القبض على “رجل في العقد السابع من العمر للاشتباه في ارتكابه مخالفات أثناء شغله منصبًا عامًا”، دون الكشف عن هويته، التزامًا بالقوانين البريطانية المتعلقة بالتحقيقات الجارية.
ووفق تقارير إعلامية، فقد وصلت عناصر الشرطة إلى مقر إقامة ماونتباتن-وندسور في وقت مبكر من اليوم ذاته، في إطار تحقيقات موسعة تتعلق بالمعطيات الواردة ضمن ما يُعرف بملفات إبستين.
وتزامن ذلك مع إعلان الشرطة أنها تدرس أدلة جديدة بشأن استخدام إبستين مطارات محلية لتنظيم رحلات خاصة يُشتبه في ارتباطها بعمليات استغلال وتهريب نساء، حيث يشمل التحقيق رحلات جوية خاصة عبر مطارين في لندن.
من جانبها، كشفت وثيقة صادرة عن وزارة العدل الأمريكية، أن آندرو كان قد أرسل إلى إبستين، سنة 2010، مذكرة تتضمن فرصًا استثمارية وصفت بـ”عالية القيمة” في أفغانستان، خلال فترة عمله ممثلًا خاصًا للتجارة والاستثمار الدوليين.