أعلنت وزارة الشباب والثقافة والتواصل أن عدد زوار المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، على مدى عشرة أيام، تجاوز 502 ألف زائر من مختلف الشرائح العمرية، مؤكدة أن هذا الإقبال “جعل من معرض الرباط فعلا ثقافيا دوليا يعزز قيمة الثقافة المغربية، ويكرس صورة الرباط كعاصمة عالمية للكتاب لسنة 2026”.
ووفق بلاغ صادر عن الوزارة، فهذه الدورة استضافت فرنسا كضيف شرف، وهي استضافة “تضيف صفحة جديدة إلى سجل العلاقات الراسخة والمتعددة الأبعاد بين المغرب وفرنسا، لاسيما العلاقات الثقافية التي تستمد أهميتها وعمقها من القواسم المشتركة بين الثقافتين المغربية والفرنسية”.
وأبرز البلاغ أن الدورة شهدت مشاركة 891 عارضا، بين عارضين مباشرين وآخرين بالتوكيل، يمثلون أكثر من 60 بلدا، برصيد وثائقي تجاوز 135 ألف عنوان، وبمجموع نسخ ناهز ثلاثة ملايين نسخة.
ووفق المصدر ذاته، جرى اختيار الرحالة المغربي ابن بطوطة شخصية محورية لهذه الدورة، بالنظر إلى الأثر الذي خلفته رحلته الشهيرة في الثقافة الإنسانية. وفي الإطار نفسه، احتضنت الفضاءات المخصصة للفعاليات الثقافية أكثر من 300 فقرة، قدمت صورة شاملة عن مختلف القضايا الفكرية والإبداعية، مع إيلاء عناية خاصة بالإصدارات الجديدة التي انضافت إلى رصيد البيبلوغرافيا المغربية في مختلف حقول المعرفة.
وذكرت الوزارة أن البرنامج عرف حضور ومشاركة أسماء ذات صيت دولي في مجالات الفكر والبحث والإبداع، إلى جانب فقرات خصصت لتكريم عدد من المبدعين والباحثين المغاربة الذين بصموا على حضور وازن في المشهد الثقافي المغربي، فضلا عن لحظات للتعريف بمساهمات المواهب الصاعدة التي أتاح لها المعرض فرصة الظهور واللقاء بجمهور القراء.
وأوردت أن جمهور المعرض تابع البرامج الثقافية التي اقترحتها أجنحة المؤسسات والهيئات العمومية ودور النشر المشاركة، والتي تجاوز مجموع فقراتها 2300 فقرة، تنوعت بين ندوات ولقاءات مهنية وتوقيعات كتب وقراءات إبداعية وورشات تكوينية.