تابعونا على:
شريط الأخبار
الدرك الملكي يفكك عصابة مختصة في استخراج الكنوز العيون.. كلية الطب والصيدلة تفتح أبوابها في شتنبر المقبل ركلة حصان تودي بحياة فلاح في إقليم شيشاوة التأخر في الوصول يهدد نغوما ومالانغو بالغياب عن الرجاء شاب يضع حدا لحياته بواسطة حبل وهبي يبعد خال الهمة ويستعيد السيطرة على الرحامنة الوداد يعزز صدارته للبطولة مدريد تستنجد بواشنطن لحل أزمتها مع المغرب 16 مليون 457 ألف تلقوا اللقاح ضد كوفيد-19 هل يحمل أمزازي الجنسية الاسبانية؟ لهذه الأسباب فشلت الانتخابات في الجزائر المال والبندقية يشكلان ثنائيا متلازما بالجزائر منذ 1965 “كوفيد-19” بالمغرب.. تسجيل 270 إصابة جديدة ووفاة 4 أشخاص عاجل.. “حركة مجتمع السلم” تؤكد تصدرها نتائج الانتخابات الجزائرية فلكيون يحددون موعد عيد الأضحى بالمغرب الداخلية تعين القبلي كاتبا عاما لعمالة قلعة السراغنة الريسوني: هكذا وجدت سليمان المضرب عن الطعام الإصابة تُجبر خاليلوزديتش على عدم إشراك ماسينا ضد بوركينافاسو برلمانية إيطالية: قرار البرلمان الأوروبي بشأن المغرب مغلوط نزاعان جديدان يقودان الوداد إلى “الطاس”

كتاب و رأي

تدخل الجيش الملكي في الكركارات.. هل هي بداية الحرب؟

13 نوفمبر 2020 - 17:08
محمد الزهراوي*
عاصر وعاش الملك محمد السادس الحرب عندما كان وليا للعهد، وكان قريبا ومطلعا طيلة 16 سنة على تفاصيل وجزئيات تتعلق بحرب لم تكن عادية، لم تكن بين جيشين، إذ واجه الجيش الملكي وتصدى لحرب ضروس لم تكن مليشيات البوليساريو الا أداة في يد نظام الهواري بومدين وبمشاركة دولا كانت محسوبة على المعسكر الشرقي، وبتمويل سخي من نظام القدافي انذاك.
لكن، عندما تولى الملك محمد السادس الحكم سنة 1999، حاول قدر الإمكان أن ينتج سياسة جديدة في تدبير ملف النزاع، سياسة ترتكز على تفادي الدخول في الحرب المباشرة مع الاستعداد الجيد لها، ورغم المحاولات المتكررة لخصوم المغرب بغرض جره الى الحرب، فقد تمكن من إفشال واحتواء مجموعة من المخططات والسياسات العدائية، وكانت الساحة الدبلوماسية والاشتباك الدبلوماسي هي الورقة الرابحة التي راهن عليها، لاسيما وأن المملكة تمارس سيادتها كاملة على الصحراء.
الا أنه بعد ما يقارب ثلاث عقود من واقع اللاحرب واللاسلم، سيجد المغرب نفسه مضطرا لاتخاذ قرارات من ضمن خيارات محدودة، وإن حاول خصوم المغرب جره الى الحرب، لاسيما وأن الأمر يتعلق باغلاق معبرا يعتبر شريان وقلب المملكة النابض ومتنفسها نحو عمقه القاري.
إن حماية الامن القومي المغربي، يعتبر سببا كافيا ليصدر الملك قرارا عسكريا لاعادة فتح معبر الكركارات باعتباره القائد الأعلى للقوات المسلحة الملكية، وإن كان هذا التحرك غير هجومي بحسب بلاغ الجيش، الا أن المليشيات ومن يحركها كانت تمني النفس بهذا التحرك، لتصدير أزمتها الداخلية ولادخال المنطقة في جو من الفوضى والاضطراب..
قد يكون من السذاجة الاعتقاد أن الملك عندما اصدر قرار تدخل الجيش لاعادة فتح معبر الكركارات مجرد تهديد أو خطوة استعراضية، بل، هي خطوة من المحتمل أن تدخل ملف النزاع مرحلة جديدة تغلق قوس مسار التسوية الاممية، والمغرب لا ولن يبدأ الحرب بحسب بما يفهم من مضمون بلاغ الجيش الملكي، لكنه مستعدا لها، بل هو مستعد لانهائها هذه المرة.
لا يختلف اثنان أن تكلفة الحرب على كافة المستويات باهضة، خاصة على المستوى الإنساني وبفعل حساسية هذا النزاع الذي مزق الأسر والعائلات، ولطالما حاول المغرب تفاديها رغم الاستفزازات المتكررة..إذ كان يراهن على العقلاء داخل البوليساريو والجزائر، أما وأن تصل الأمور الى تهديد المصالح العليا والحيوية لهذه الامة، فان الحرب والحالة هاته تكون قد فرضت عليه.
*أستاذ العلوم السياسية

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سياسة

إلموندو: المغرب يُوجه ضربة قاضية لإسبانيا‎

للمزيد من التفاصيل...

انفراد.. جبهة العمل السياسي الأمازيغي تُجمد اتفاقاتها مع أخنوش

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

عاجل.. “حركة مجتمع السلم” تؤكد تصدرها نتائج الانتخابات الجزائرية

للمزيد من التفاصيل...

هذا ما قرّرته السعودية بخصوص الحج هذا العام

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

ارتفاع الرقم الاستدلالي للإنتاج الصناعي بنسبة 0,9%

للمزيد من التفاصيل...

OCP: نجاح عملية إصدار السندات في السوق الدولية

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

هذا موعد عودة عاملات الفراولة من إسبانيا

للمزيد من التفاصيل...

إلموندو: المغرب يُوجه ضربة قاضية لإسبانيا‎

للمزيد من التفاصيل...

رحلة رباعي الوداد بالمنتخب كلفت 15 مليونا

للمزيد من التفاصيل...

بعد أوامر الملك.. آلاف المغاربة يحجون نحو “لارام” لحجز التذاكر

للمزيد من التفاصيل...

انفراد.. جبهة العمل السياسي الأمازيغي تُجمد اتفاقاتها مع أخنوش

للمزيد من التفاصيل...

وهبي يبعد خال الهمة ويستعيد السيطرة على الرحامنة

للمزيد من التفاصيل...