لقي شاب عشريني، عشية اليوم الجمعة، مصرعه غرقا ببحيرة سد بين الويدان المتواجدة بإقليم أزيلال، وذلك في ظروف غامضة.
مصادر الأنباء تيفي، أفادت أن الضحية البالغ من العمر حوالي 22 سنة، والمتحدر من الدار البيضاء، كان رفقة اثنين من أصدقائه على متن مركب سياحي وسط البحيرة قبل أن يتوارى عن الأنظار في ظروف لايزال البحث جاريا بشأنها.
وفور علمها بالخبر انتقلت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي واويزغت وعناصر الوقاية المدنية لمباشرة عملية البحث عن جثمان الشاب الذي يعتبر أول ضحية خلال هذا العام بعد إجراءات التعبئة والتحسيس من مخاطر السباحة في البحيرة المذكورة.
يشار إلى أن بحيرة سد بين الويدان تشهد كل عام عددا مهما من حوادث الغرق، رغم الحملات التحسيسية التي تقوم بها الجهات المسؤولة من خلال نصب لوحات إشهارية كبيرة تنبه إلى خطورة المكان وإلى منع السباحة في البحيرة.