كما كان متوقعا، أثار خبر ترشح منيب للاستحقاقات الانتخابية المقبلة جدلا في الوسط السياسي المغرب، إذ انهالت التعليقات على هاته الخطوة بين مؤيد ومعارض.
ومن بين المعلقين على هذه الخطوة كان الصحفي مصطفى الفن الذي انتقد هذه الخطوة عبر صفحته على الفايسبوك، حيث كتب: “كنا نعتقد بأن نبيلة منيب انسحبت من فيدرالية اليسار لأسباب لها صلة بتخليق السياسة، لكن ها نحن نكتشف اليوم أن نبيلة منيب انسحبت من فيدرالية اليسار لسبب واحد لا ثاني له وهو المرور السهل إلى البرلمان عبر لائحة ريعية كوكيلة لائحة جهوية بالدار البيضاء”.
واعتبر الفن ترشح الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد على رأس اللائحة الجهوية ريعا و”فضيحة سياسية” بامتياز، و”إساءة كبيرة للفكرة الاشتراكية ولليسار ولقيم اليسار، ليواصل انتقاده لخطوة منيب قائلا: “الواقع أن منيب، التي ظلت تترشح للانتخابات منذ 1997 دون أن يحالفها النجاح، لم يعد يهمها من ممارسة السياسة سوى الحصول على المقعد البرلماني حتى لو كان الثمن هو مرمدة سمعة خيرة مناضلي هذا الحزب فوق التراب”.
ولم يكن الفن الوحيد الذي انتقد هذه الخطوة، بل أكدت لنا مصادر مطلعة بأن جل معارضي الانسحاب من الفدرالية امتعضوا من خطوة منيب التي دقت آخر مسمار في نعش حزبها وتنظيماته بنفي جميع الأصوات المعارضة خارج التنظيم دون أن تكترث لتداعيات القرار على مناضليها والتنظيمات الموازية للحزب، والتي انقلبت رأسا على عقب نتيجة قرار منيب المفاجئ والفردي.
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
الاسم
البريد الإلكتروني
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
التعليق *
للمزيد من التفاصيل...