تابعونا على:
شريط الأخبار
كومان يمنح الأفضلية للمغرب: لست متأكدا أننا المرشحون للفوز توقيف مشتبه فيه بسرقة منزل بتازة فان دايك عن مواجهة الأسود: “الطواحين” يدركون صعوبة الاختبار الذي ينتظرهم موجة حر تصل إلى 45 درجة تضرب عددا من أقاليم المملكة مقررة أممية تشيد بجهود المغرب في مكافحة الفقر الرجاء يبحث عن الفوز بالقلم ضد يعقوب المنصور بحضور أخنوش.. أكادير تحتضن الدورة السادسة لجامعة الشباب الأحرار الفيفا يلغي إنذار نجم الأسود الأمن يوقف 126 شخصا بسبب مفرقعات عاشوراء الدريوش تترأس حفل تسليم الشهادات لفوج سنة 2026 بالمعهد العالي للصيد البحري المنتخب يسافر إلى المكسيك في هذا التوقيت.. المؤسسة المحمدية للأعمال الاجتماعية لموظفي العدل تدخل مرحلة جديدة من الحكامة المنتخب المغربي يلاقي هولندا في دور الـ32 من كأس العالم تفاصيل الأحكام الصادرة في حق المتهمين في ملف إسكوبار الصحراء بونو: المكسيك بلد منح الكرة المغربية الكثير تاريخيا بايتاس يكشف الموعد الرسمي لإلغاء الساعة الإضافية الخنوس يخطف الأضواء.. وبدلاء الأسود يقلبون الطاولة أمام هايتي مجلس المستشارين يسائل أخنوش حول الأمن الغذائي إخضاع المورابيط وديوب لفحص المنشطات “إسكوبار الصحراء”.. المحكمة تحجز الملف للمداولة

24 ساعة

hedaoui

الحداوي.. مغربي يبيع الكسكس في الأرجنتين

24 نوفمبر 2021 - 12:30

وكالات

حتى في أكثر أحلامه جموحا، ما كان محمد الحداوي ليتخيل نجاح تجربته التي تحولت الى واقع، كما لم يكن يتوقع يوما أنه سيكسب قوته من صنع وبيع الكسكس في باتاغونيا الأرجنتينية، في أقصى بلاد العالم.

ماما حليمة
فقد أصبح هذا المغربي المنحدر من مدينة اليوسفية، حيث تابع دراسته، مقصدا للكثير من عشاق فن الطبخ في باريلوتشي، إحدى أبرز المدن السياحية بباتاغونيا، والواقعة عند سفح جبال الأنديز، التي تتقاسم كثيرا من أوجه التشابه مع القرى السويسرية.
الاعلام المحلي معجب بروح المبادرة لدى هذا المغربي، الطموح والمثابر، الذي يعمل على صنع وتسويق الكسكس في هذه الأراضي البعيدة، حيث يبيع ما يزيد عن مائة كيلوغرام في الشهر.
ولتسليط مزيد من الضوء على تجربته هاته تمت استضافة الحداوي في عدد من البرامج الإذاعية لشرح فكرة مشروعه، ومصدر مكونات إنتاج الكسكس والدور الكبير الذي تلعبه والدته (عن بعد) لإنجاح الوصفة. وتكريما لها أطلق على منتوجه اسم “ماما حليمة” الذي بات معروفا لدى جميع محلات المطاعم الفاخرة و طهاة الفنادق والمتاجر الكبرى.

تصميم مغربي
يحكي محمد الحداوي، أن “إنتاج الكسكس في باريلوتشي فكرة راودته خلال فترة الحجر الصحي الطويلة الناجمة عن تفشي وباء كورونا”، مضيفا “كان لدينا، أنا وزوجتي، الكثير من الوقت للتفكير في المشروع”.
وبتشجيع من زوجته وأسرته، انطلق المقاول الطموح في هذه المغامرة بعد أن باع سيارته وجمع كل ما وفره من أجل تمويل مشروعه.
في بداية المشوار وبرأسمال بسيط عمل السيد الحداوي على إنشاء وحدة لتصنيع الكسكس. و أثمرت عمليات تبخير دقيق الشعير وتجفيفه نتائج ملموسة وذلك بفضل الاشراف والتتبع الذي أحاطت به “ماما حليمة” مشروع ابنها انطلاقا من مسقط رأسه اليوسفية.
وبمجرد إتقان الوصفة التي تحققت بعد إصرار جاء النجاح بعد ذلك مباشرة. فبيعت أولى أكياس 500 غرام التي تم إنتاجها بتصميم مغربي نموذجي.

الطهاة الأرجنتينيون
“فمنذ عام، يقول الحداوي، ما فتئ المشروع يزداد توسعا. وبات الكسكس يلقى رواجا في جميع مناطق الأرجنتين. وطموحي هو الشروع في التصدير إلى الدول المجاورة، مثل الشيلي والبرازيل”.
ونتيجة لهذا النجاح، بلغت شهرة صانع الكسكس المغربي مسامع كبار الطهاة المشهورين في الأرجنتين الذين اتصلوا به لتقديم هذا المنتوج في مسابقات فن الطهي على شاشات القنوات التلفزية المحلية.
وتولد هذا الشغف والحماس، كما يحكي الحداوي باعتزاز، بعد أن توج طبق معد من الكسكس المصنوع في باريلوتشي بالجائزة الأولى (Punto Rio Negro) لمسابقة لفن الطبخ على قناة تلفزية محلية بجنوب البلاد.
وتم منح الجائزة، التي يتوج بها الطبق الأكثر تمثيلا في جنوب باتاغونيا، في إطار برنامج “Cocineros Argentinos” (الطهاة الأرجنتينيون).

من اليوسفية إلى باتاغونيا
ويبدو أن طموح محمد الحداوي لن يتوقف عند هذا الحد. “منذ بعض الوقت، كنت أبحث عن مستثمرين محتملين لتطوير المشروع والاستفادة من الشهرة التي حظي بها.”
لكن كيف شاءت الاقدار أن يحط مواطن من اليوسفية الرحال في باتاغونيا؟ الرحلة بدأت من روما عندما التقى محمد الحداوي بالمرأة التي سيقترن بها في العاصمة الإيطالية، حيث كانت سيسيليا تدرس الهندسة المعمارية. في ذلك الوقت، كان المقاول المستقبلي يعمل في شركة الخطوط الجوية القطرية.
وسرعان ما ارتبطت حياة العاشقين بالزواج حيث استقرا بداية في الدوحة، ليقودهما القدر بعد حدث عائلي حزين إلى الاستقرار في باريلوتشي.

بين 3مدن
لقد كشفت المغامرة للحداوي، الذي يجهل اللغة الإسبانية، عن أسرارها. لقد اعتقد خطأ أن تحدثه باللغة الإنجليزية بكل طلاقة سيساعده. لم يكن الأمر كذلك، فلقد جرت الرياح بما لا تشتهي السفن! كان التحدي في مسار الحداوي على وشك طرق بابه. كيف السبيل للنجاح في بلد ما مثل الأرجنتين؛ دون التحدث بلغة البلد؟ بعد بضعة أشهر وبعد التغلب على العائق اللغوي، استيقظت روح المبادرة لدى هذا الأب لولدين صغيرين، مالك ونوح، فأقدم على افتتاح مطعم مغربي في باريلوش.
واستمرت التجربة تسعة أشهر، ثم فرض الوباء سلسلة من عمليات الإغلاق والإفلاس. وبتفاؤل لا تعيقه الحدود كأحد مغاربة العالم، رأى محمد الحداوي فترة الحجر الصحي كفرصة. وعلى الرغم من الصعوبات التي بدت في البداية، أطلق مشروع الكسكس الخاص به. وبفضل وصفة “ماما حليمة” ومثابرة زوجته سيسيليا، التي أصبحت منذئذ خبيرة في الكسكس، يشق المشروع المسار الصحيح، راسما لدى محمد الحداوي أملا كبيرا في تحقيق أحلامه !

 

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

بحضور أخنوش.. أكادير تحتضن الدورة السادسة لجامعة الشباب الأحرار

للمزيد من التفاصيل...

بايتاس يكشف الموعد الرسمي لإلغاء الساعة الإضافية

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

مال و أعمال

خبراء دوليون يلتئمون بالرباط لتسريع الحوار حول الابتكار والعلم والصحة العامة

للمزيد من التفاصيل...

أطلنطاسند للتأمين تعزز التزامها بالجودة من خلال الحصول على شهادات جديدة

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

كومان يمنح الأفضلية للمغرب: لست متأكدا أننا المرشحون للفوز

للمزيد من التفاصيل...

توقيف مشتبه فيه بسرقة منزل بتازة

للمزيد من التفاصيل...

فان دايك عن مواجهة الأسود: “الطواحين” يدركون صعوبة الاختبار الذي ينتظرهم

للمزيد من التفاصيل...

موجة حر تصل إلى 45 درجة تضرب عددا من أقاليم المملكة

للمزيد من التفاصيل...

مقررة أممية تشيد بجهود المغرب في مكافحة الفقر

للمزيد من التفاصيل...

الرجاء يبحث عن الفوز بالقلم ضد يعقوب المنصور

للمزيد من التفاصيل...

بحضور أخنوش.. أكادير تحتضن الدورة السادسة لجامعة الشباب الأحرار

للمزيد من التفاصيل...

الفيفا يلغي إنذار نجم الأسود

للمزيد من التفاصيل...