تابعونا على:
شريط الأخبار
عموتة: عزيمة اللاعبين سهلت مباراة فلسطين وجدة … الأمن يوقف ثلاثينيا متلبسا بحيازة وترويج مخدر الشيرا البشير عبدو ولطيفة رأفت يحضران لعمل فني خيري “الماحيا” تتسبب في اعتقال شاب على متن سيارة رباعية الدفع لهذا سبب تقلص الحكومة عدد الحضور إلى مراسم تأبين الموتى ومراسم الجنازة بهاوي وكارمانسليمان يلتقيان في “رأس السنة” السلطات ترخص للجيش بمواجهة نهضة بركان توقيف متهمين بمحاولة سرقة وكالة لتحويل الأموال تقرير..قطاع التعليم يستقطب الهاربين من البطالة كوفيد 19.. ثلاث وفيات و171 إصابة جديدة السيدا…وزارة الصحة تطلق حملة تحسيسة بالوسط الجامعي إيقاف 5أشخاص من “الإلترات” بتهم خطيرة بورصة الدار البيضاء .. تداولات على نحو إيجابي تداريب خاصة لإعداد الموساوي لمواجهة الأردن مراكش..سقوط ستيني من شرفة فندق في ظروف غامضة وزارة التعليم تتوصل بالآلاف الترشيحات.. وبنموسى: الرسالة وصلت “رونو المغرب” تعيد تأهيل مدرسة في جهة طنجة بعد ابنته..وفاة زوجة مسؤول بارز في انفجار قنينة غاز البقالي يدخل القفص الذهبي تعليق الرحلات يبعد خاليلوزديتش عن كأس العرب

24 ساعة

hedaoui

الحداوي.. مغربي يبيع الكسكس في الأرجنتين

24 نوفمبر 2021 - 12:30

وكالات

حتى في أكثر أحلامه جموحا، ما كان محمد الحداوي ليتخيل نجاح تجربته التي تحولت الى واقع، كما لم يكن يتوقع يوما أنه سيكسب قوته من صنع وبيع الكسكس في باتاغونيا الأرجنتينية، في أقصى بلاد العالم.

ماما حليمة
فقد أصبح هذا المغربي المنحدر من مدينة اليوسفية، حيث تابع دراسته، مقصدا للكثير من عشاق فن الطبخ في باريلوتشي، إحدى أبرز المدن السياحية بباتاغونيا، والواقعة عند سفح جبال الأنديز، التي تتقاسم كثيرا من أوجه التشابه مع القرى السويسرية.
الاعلام المحلي معجب بروح المبادرة لدى هذا المغربي، الطموح والمثابر، الذي يعمل على صنع وتسويق الكسكس في هذه الأراضي البعيدة، حيث يبيع ما يزيد عن مائة كيلوغرام في الشهر.
ولتسليط مزيد من الضوء على تجربته هاته تمت استضافة الحداوي في عدد من البرامج الإذاعية لشرح فكرة مشروعه، ومصدر مكونات إنتاج الكسكس والدور الكبير الذي تلعبه والدته (عن بعد) لإنجاح الوصفة. وتكريما لها أطلق على منتوجه اسم “ماما حليمة” الذي بات معروفا لدى جميع محلات المطاعم الفاخرة و طهاة الفنادق والمتاجر الكبرى.

تصميم مغربي
يحكي محمد الحداوي، أن “إنتاج الكسكس في باريلوتشي فكرة راودته خلال فترة الحجر الصحي الطويلة الناجمة عن تفشي وباء كورونا”، مضيفا “كان لدينا، أنا وزوجتي، الكثير من الوقت للتفكير في المشروع”.
وبتشجيع من زوجته وأسرته، انطلق المقاول الطموح في هذه المغامرة بعد أن باع سيارته وجمع كل ما وفره من أجل تمويل مشروعه.
في بداية المشوار وبرأسمال بسيط عمل السيد الحداوي على إنشاء وحدة لتصنيع الكسكس. و أثمرت عمليات تبخير دقيق الشعير وتجفيفه نتائج ملموسة وذلك بفضل الاشراف والتتبع الذي أحاطت به “ماما حليمة” مشروع ابنها انطلاقا من مسقط رأسه اليوسفية.
وبمجرد إتقان الوصفة التي تحققت بعد إصرار جاء النجاح بعد ذلك مباشرة. فبيعت أولى أكياس 500 غرام التي تم إنتاجها بتصميم مغربي نموذجي.

الطهاة الأرجنتينيون
“فمنذ عام، يقول الحداوي، ما فتئ المشروع يزداد توسعا. وبات الكسكس يلقى رواجا في جميع مناطق الأرجنتين. وطموحي هو الشروع في التصدير إلى الدول المجاورة، مثل الشيلي والبرازيل”.
ونتيجة لهذا النجاح، بلغت شهرة صانع الكسكس المغربي مسامع كبار الطهاة المشهورين في الأرجنتين الذين اتصلوا به لتقديم هذا المنتوج في مسابقات فن الطهي على شاشات القنوات التلفزية المحلية.
وتولد هذا الشغف والحماس، كما يحكي الحداوي باعتزاز، بعد أن توج طبق معد من الكسكس المصنوع في باريلوتشي بالجائزة الأولى (Punto Rio Negro) لمسابقة لفن الطبخ على قناة تلفزية محلية بجنوب البلاد.
وتم منح الجائزة، التي يتوج بها الطبق الأكثر تمثيلا في جنوب باتاغونيا، في إطار برنامج “Cocineros Argentinos” (الطهاة الأرجنتينيون).

من اليوسفية إلى باتاغونيا
ويبدو أن طموح محمد الحداوي لن يتوقف عند هذا الحد. “منذ بعض الوقت، كنت أبحث عن مستثمرين محتملين لتطوير المشروع والاستفادة من الشهرة التي حظي بها.”
لكن كيف شاءت الاقدار أن يحط مواطن من اليوسفية الرحال في باتاغونيا؟ الرحلة بدأت من روما عندما التقى محمد الحداوي بالمرأة التي سيقترن بها في العاصمة الإيطالية، حيث كانت سيسيليا تدرس الهندسة المعمارية. في ذلك الوقت، كان المقاول المستقبلي يعمل في شركة الخطوط الجوية القطرية.
وسرعان ما ارتبطت حياة العاشقين بالزواج حيث استقرا بداية في الدوحة، ليقودهما القدر بعد حدث عائلي حزين إلى الاستقرار في باريلوتشي.

بين 3مدن
لقد كشفت المغامرة للحداوي، الذي يجهل اللغة الإسبانية، عن أسرارها. لقد اعتقد خطأ أن تحدثه باللغة الإنجليزية بكل طلاقة سيساعده. لم يكن الأمر كذلك، فلقد جرت الرياح بما لا تشتهي السفن! كان التحدي في مسار الحداوي على وشك طرق بابه. كيف السبيل للنجاح في بلد ما مثل الأرجنتين؛ دون التحدث بلغة البلد؟ بعد بضعة أشهر وبعد التغلب على العائق اللغوي، استيقظت روح المبادرة لدى هذا الأب لولدين صغيرين، مالك ونوح، فأقدم على افتتاح مطعم مغربي في باريلوش.
واستمرت التجربة تسعة أشهر، ثم فرض الوباء سلسلة من عمليات الإغلاق والإفلاس. وبتفاؤل لا تعيقه الحدود كأحد مغاربة العالم، رأى محمد الحداوي فترة الحجر الصحي كفرصة. وعلى الرغم من الصعوبات التي بدت في البداية، أطلق مشروع الكسكس الخاص به. وبفضل وصفة “ماما حليمة” ومثابرة زوجته سيسيليا، التي أصبحت منذئذ خبيرة في الكسكس، يشق المشروع المسار الصحيح، راسما لدى محمد الحداوي أملا كبيرا في تحقيق أحلامه !

 

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سياسة

11 مستشارا فقط يجير الجزء الأول من مشروع قانون المالية

للمزيد من التفاصيل...

وزارة التعليم تتوصل بالآلاف الترشيحات.. وبنموسى: الرسالة وصلت

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

هذه قصة أول سيدة سوداء ترقد في مقبرة العظماء الفرنسية

للمزيد من التفاصيل...

السجن 3سنوات لزوجة بارون المخدرات “إل تشابو”

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

“ONCF”..رقم المعاملات يتحسن نسبة 19%

للمزيد من التفاصيل...

“أفريقيا “تطلق نسخة جديدة من برنامج 1000فكرة

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

عموتة: عزيمة اللاعبين سهلت مباراة فلسطين

للمزيد من التفاصيل...

البشير عبدو ولطيفة رأفت يحضران لعمل فني خيري

للمزيد من التفاصيل...

بهاوي وكارمانسليمان يلتقيان في “رأس السنة”

للمزيد من التفاصيل...

السلطات ترخص للجيش بمواجهة نهضة بركان

للمزيد من التفاصيل...

أحداد وبنحليب يغيبان عن تداريب الرجاء

للمزيد من التفاصيل...

تقرير..قطاع التعليم يستقطب الهاربين من البطالة

للمزيد من التفاصيل...

تداريب انفرادية للوردي بمعسكر الرجاء

للمزيد من التفاصيل...

تداريب خاصة لإعداد الموساوي لمواجهة الأردن

للمزيد من التفاصيل...