كشف قائد فريق التدخل الإسباني، الذي شارك في عمليات الإنقاذ في الحوز، أن عمليات الفريق الإسباني أسفرت عن 15 تدخلا.
وأوضح، في تصريحات صحفية، أن الفريق الإسباني عثر على شخصين بين الأنقاض، وأنقذ آخر خلال 11 يوما التي قضاها في المغرب.
ولفت إلى أنه لم تتمكن أي من الفرق الدولية المنتشرة في المنطقة من إنقاذ الأحياء، وهو الوضع الذي نتج، من بين أسباب أخرى، عن الهياكل الضعيفة للمنازل المتضررة، والتي كان معظمها مبنيا من الطوب، كما قال قائد الفريق.
وقال القائد: “لو كانت المنازل ذات هياكل أكثر صلابة، لما حدث هذا وكانت هناك فرصة للإنقاذ. في الهياكل الخرسانية عندما تنهار القواعد والعوارض تخلق مساحة للعيش تحت الأنقاض. لكن الانهيارات هناك تشبه انهيار جبل من الأرض”.
وأكد المسؤول نفسه، أن فرق الإنقاذ الدولية واجهت صعوبات، بسبب وجود طرق وصول مغلقة”.