بعدما أثارت تعاطف المغاربة، وتسبب نشر إشاعة وفاتها في استياء الكثيرين، الشابة سلمى البالغة من العمر 21 سنة والمنحدرة من مدينة الدار البيضاء، تصارع المرض، وتتابع علاجها بالمستشفى.
ويأتي هذا التوضيح بعد انتشار واسع لتدوينات ومقاطع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أعلنت بشكل مفاجئ وفاة الشابة، وهو ما أثار موجة من الحزن والتعاطف بين المتابعين قبل أن يتبين لاحقاً أن الخبر مجرد إشاعة غير دقيقة.
وسبق أن ناشدت سلمى في فيديو، المحسنين والجهات المسؤولة التدخل العاجل لمساعدتها على إجراء عملية زراعة رئتين خارج المغرب، باعتبارها الحل الوحيد لإنقاذ حياتها.
وأوردت سلمى في مقطع فيديو نشرته من داخل غرفتها في المستشفى، أنها تتحمل الكثير من الآلام بسبب مرضها، موضحة أنها أنه في عز محنتها، زارها لاعب كرة القدم المغربي حكيم زياش، وهو ما يعني لها الكثير.
المرض الذي تعاني منه سلمى، لا يوجد له علاج نهائي اليوم، ولكن كلما تم تشخيص المرض مبكرًا، تحسنت جودة حياة المرضى وزاد متوسط أعمارهم، شريطة حصولهم على الرعاية المناسبة.
وفقًا للجمعية المغربية للتليف الكيسي، لا يزال المرض يُشخَّص بشكل غير كافٍ. وتشمل الأسباب عدم انتشار فحص حديثي الولادة، وندرة أدوات التشخيص، وخاصة اختبار العرق المتوفر في عدد قليل جدًا من المرافق، ومحدودية الوصول إلى بعض العلاجات الأساسية.
وتقدر الجمعية أن ما بين 3500 و4000 مغربي قد يكونون مصابين، بينما لم يتم تشخيص سوى حوالي مئة مريض من قبل فرقها حتى الآن.
ونظرًا لعدم وجود سجل وطني رسمي، تبقى هذه الأرقام تقديرية. كما أن نقص الأطباء والمتخصصين المدربين في الرعاية، وخاصة في مرحلة البلوغ، يزيد من صعوبة الأمر على العائلات.