تابعونا على:
شريط الأخبار
الصيباري عن الخصم القادم: لا نخشى مواجهة أي منتخب الركراكي يستحضر النية بعد قيادته الأسود لنصف نهائي الكان صدور عدد جديد من مجلة “محاكمة” المتخصصة في الدراسات القانونية والقضائية المغرب والسنغال يعززان شراكتهما في تدبير الموارد المائية والبنيات التحتية المنتخب المغربي يفك العقدة ببلوغه نصف الكان على حساب الكاميرون اعتقال 10 أشخاص داخل شقة للدعـ ـارة بأكادير رقم تاريخي لـ”دياز” رفقة الأسود في كأس إفريقيا وزارة الصيد البحري تحظر جمع وتسويق الصدفيات بمنطقة بسواحل الصويرة المنتخب السنغالي يبلغ نصف نهائي كأس أمم إفريقيا ماكرون يؤكد متانة الشراكة الاستثنائية بين فرنسا والمغرب أربعة أسود واجهوا الكاميرون سنة 2018 اكتشاف سمكة نادرة بسواحل الصويرة يثير اهتمام خبراء في المجال البحري بيار يخوض أول حصة تدريبية مع الوداد السنغال تجدد دعمها للمبادرة الأطلسية وللوحدة الترابية للمغرب الوداد يعلن تعاقده مع صلاح مصدق توقيف عون سلطة بفاس للاشتباه في تورطه في المضاربة في تذاكر “الكــان” بعثة الجزائر تصل إلى مراكش تأهبا لمواجهة نيجيريا مدرب مصر يبرر استفزازاته للجماهير المغربية البام: لجوء المعارضة إلى المؤسسات الدستورية يعكس ممارسة سياسية راقية بمشاركة برقوق.. الرجاء يهزم وديا الدفاع الحسني الجديدي

24 ساعة

hedaoui

الحداوي.. مغربي يبيع الكسكس في الأرجنتين

24 نوفمبر 2021 - 12:30

وكالات

حتى في أكثر أحلامه جموحا، ما كان محمد الحداوي ليتخيل نجاح تجربته التي تحولت الى واقع، كما لم يكن يتوقع يوما أنه سيكسب قوته من صنع وبيع الكسكس في باتاغونيا الأرجنتينية، في أقصى بلاد العالم.

ماما حليمة
فقد أصبح هذا المغربي المنحدر من مدينة اليوسفية، حيث تابع دراسته، مقصدا للكثير من عشاق فن الطبخ في باريلوتشي، إحدى أبرز المدن السياحية بباتاغونيا، والواقعة عند سفح جبال الأنديز، التي تتقاسم كثيرا من أوجه التشابه مع القرى السويسرية.
الاعلام المحلي معجب بروح المبادرة لدى هذا المغربي، الطموح والمثابر، الذي يعمل على صنع وتسويق الكسكس في هذه الأراضي البعيدة، حيث يبيع ما يزيد عن مائة كيلوغرام في الشهر.
ولتسليط مزيد من الضوء على تجربته هاته تمت استضافة الحداوي في عدد من البرامج الإذاعية لشرح فكرة مشروعه، ومصدر مكونات إنتاج الكسكس والدور الكبير الذي تلعبه والدته (عن بعد) لإنجاح الوصفة. وتكريما لها أطلق على منتوجه اسم “ماما حليمة” الذي بات معروفا لدى جميع محلات المطاعم الفاخرة و طهاة الفنادق والمتاجر الكبرى.

تصميم مغربي
يحكي محمد الحداوي، أن “إنتاج الكسكس في باريلوتشي فكرة راودته خلال فترة الحجر الصحي الطويلة الناجمة عن تفشي وباء كورونا”، مضيفا “كان لدينا، أنا وزوجتي، الكثير من الوقت للتفكير في المشروع”.
وبتشجيع من زوجته وأسرته، انطلق المقاول الطموح في هذه المغامرة بعد أن باع سيارته وجمع كل ما وفره من أجل تمويل مشروعه.
في بداية المشوار وبرأسمال بسيط عمل السيد الحداوي على إنشاء وحدة لتصنيع الكسكس. و أثمرت عمليات تبخير دقيق الشعير وتجفيفه نتائج ملموسة وذلك بفضل الاشراف والتتبع الذي أحاطت به “ماما حليمة” مشروع ابنها انطلاقا من مسقط رأسه اليوسفية.
وبمجرد إتقان الوصفة التي تحققت بعد إصرار جاء النجاح بعد ذلك مباشرة. فبيعت أولى أكياس 500 غرام التي تم إنتاجها بتصميم مغربي نموذجي.

الطهاة الأرجنتينيون
“فمنذ عام، يقول الحداوي، ما فتئ المشروع يزداد توسعا. وبات الكسكس يلقى رواجا في جميع مناطق الأرجنتين. وطموحي هو الشروع في التصدير إلى الدول المجاورة، مثل الشيلي والبرازيل”.
ونتيجة لهذا النجاح، بلغت شهرة صانع الكسكس المغربي مسامع كبار الطهاة المشهورين في الأرجنتين الذين اتصلوا به لتقديم هذا المنتوج في مسابقات فن الطهي على شاشات القنوات التلفزية المحلية.
وتولد هذا الشغف والحماس، كما يحكي الحداوي باعتزاز، بعد أن توج طبق معد من الكسكس المصنوع في باريلوتشي بالجائزة الأولى (Punto Rio Negro) لمسابقة لفن الطبخ على قناة تلفزية محلية بجنوب البلاد.
وتم منح الجائزة، التي يتوج بها الطبق الأكثر تمثيلا في جنوب باتاغونيا، في إطار برنامج “Cocineros Argentinos” (الطهاة الأرجنتينيون).

من اليوسفية إلى باتاغونيا
ويبدو أن طموح محمد الحداوي لن يتوقف عند هذا الحد. “منذ بعض الوقت، كنت أبحث عن مستثمرين محتملين لتطوير المشروع والاستفادة من الشهرة التي حظي بها.”
لكن كيف شاءت الاقدار أن يحط مواطن من اليوسفية الرحال في باتاغونيا؟ الرحلة بدأت من روما عندما التقى محمد الحداوي بالمرأة التي سيقترن بها في العاصمة الإيطالية، حيث كانت سيسيليا تدرس الهندسة المعمارية. في ذلك الوقت، كان المقاول المستقبلي يعمل في شركة الخطوط الجوية القطرية.
وسرعان ما ارتبطت حياة العاشقين بالزواج حيث استقرا بداية في الدوحة، ليقودهما القدر بعد حدث عائلي حزين إلى الاستقرار في باريلوتشي.

بين 3مدن
لقد كشفت المغامرة للحداوي، الذي يجهل اللغة الإسبانية، عن أسرارها. لقد اعتقد خطأ أن تحدثه باللغة الإنجليزية بكل طلاقة سيساعده. لم يكن الأمر كذلك، فلقد جرت الرياح بما لا تشتهي السفن! كان التحدي في مسار الحداوي على وشك طرق بابه. كيف السبيل للنجاح في بلد ما مثل الأرجنتين؛ دون التحدث بلغة البلد؟ بعد بضعة أشهر وبعد التغلب على العائق اللغوي، استيقظت روح المبادرة لدى هذا الأب لولدين صغيرين، مالك ونوح، فأقدم على افتتاح مطعم مغربي في باريلوش.
واستمرت التجربة تسعة أشهر، ثم فرض الوباء سلسلة من عمليات الإغلاق والإفلاس. وبتفاؤل لا تعيقه الحدود كأحد مغاربة العالم، رأى محمد الحداوي فترة الحجر الصحي كفرصة. وعلى الرغم من الصعوبات التي بدت في البداية، أطلق مشروع الكسكس الخاص به. وبفضل وصفة “ماما حليمة” ومثابرة زوجته سيسيليا، التي أصبحت منذئذ خبيرة في الكسكس، يشق المشروع المسار الصحيح، راسما لدى محمد الحداوي أملا كبيرا في تحقيق أحلامه !

 

تابعوا آخر الأخبار من انباء تيفي على Google News

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سياسة

المغرب والسنغال يعززان شراكتهما في تدبير الموارد المائية والبنيات التحتية

للمزيد من التفاصيل...

ماكرون يؤكد متانة الشراكة الاستثنائية بين فرنسا والمغرب

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

ترامب: أمريكا ستتدخل إذا أطلقت إيران النار على المحتجين

للمزيد من التفاصيل...

القسام تؤكد مقـ ـتل “أبو عبيدة”

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

بفضل “الكان”.. مطارات المغرب تسجل رقماً قياسيا خلال سنة 2025

للمزيد من التفاصيل...

بريد المغرب ينضم إلى برنامج DATA-TIKA

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

الصيباري عن الخصم القادم: لا نخشى مواجهة أي منتخب

للمزيد من التفاصيل...

الركراكي يستحضر النية بعد قيادته الأسود لنصف نهائي الكان

للمزيد من التفاصيل...

صدور عدد جديد من مجلة “محاكمة” المتخصصة في الدراسات القانونية والقضائية

للمزيد من التفاصيل...

المغرب والسنغال يعززان شراكتهما في تدبير الموارد المائية والبنيات التحتية

للمزيد من التفاصيل...

المنتخب المغربي يفك العقدة ببلوغه نصف الكان على حساب الكاميرون

للمزيد من التفاصيل...

اعتقال 10 أشخاص داخل شقة للدعـ ـارة بأكادير

للمزيد من التفاصيل...

رقم تاريخي لـ”دياز” رفقة الأسود في كأس إفريقيا

للمزيد من التفاصيل...

وزارة الصيد البحري تحظر جمع وتسويق الصدفيات بمنطقة بسواحل الصويرة

للمزيد من التفاصيل...