تابعونا على:
شريط الأخبار
بنك المغرب يرفع ضخ السيولة إلى 161.3 مليار درهم خلال ماي الولايات المتحدة تدرس الترشح لاستضافة مونديال 2038 اختتام مؤتمر طنجة العالمي بالدعوة إلى تعزيز دور الجماعات الترابية منع استعمال القطران في الأواني الفخارية المخصصة للأغذية بالمغرب الرجاء الرياضي يحتج على التحكيم أمام يعقوب المنصور تأجيل محاكمة المتابعين في ملف “تزوير رخص السياقة بزاكورة” المغرب يُنتخب بالإجماع مفوضًا في اللجنة الإفريقية للطاقة النووية بعقد حتى 2029.. أياكس يعلن تعاقده مع المغربي الزهواني ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 589 قتيـ ـلاً ونحو 3 آلاف مصاب “بروبي”: مباراتنا أمام المغرب ستكون صعبة بوريطة يستقبل سفيري مدغشقر ونيجيريا وممثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بعد الفوز على ألمانيا.. رئيس الإكوادور يعلن اليوم الجمعة عطلة رسمية تخريب ممتلكات خاصة بالدار البيضاء يقود إلى إيقاف 8 أشخاص كومان يمنح الأفضلية للمغرب: لست متأكدا أننا المرشحون للفوز توقيف مشتبه فيه بسرقة منزل بتازة فان دايك عن مواجهة الأسود: “الطواحين” يدركون صعوبة الاختبار الذي ينتظرهم موجة حر تصل إلى 45 درجة تضرب عددا من أقاليم المملكة مقررة أممية تشيد بجهود المغرب في مكافحة الفقر الرجاء يبحث عن الفوز بالقلم ضد يعقوب المنصور بحضور أخنوش.. أكادير تحتضن الدورة السادسة لجامعة الشباب الأحرار

24 ساعة

السنة الأمازيغية..لماذ يشترط ألا يكون الخبز من ضمن محتويات مائدة الأكل؟

12 يناير 2023 - 15:33

قال الباحث في مركز الدراسات التاريخية والبيئية التابع للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، المحفوظ أسمهري، إن طقوس الاحتفال بالسنة الأمازيغية أصبحت حاضرة في مختلف جهات المملكة.

وأوضح السيد أسمهري، بمناسبة الاحتفال بالسنة الأمازيغية 2973، أن هذه الطقوس التي تتسم بطابع رمزي يميزها عن باقي الثقافات، لها علاقة بالنشاط الفلاحي (الزراعة وتربية الماشية) الذي كان يشكل في الماضي المورد الاقتصادي الأساسي للأسر والمجموعات البشرية. وأورد الباحث أمثلة لمظاهر الاحتفاء بهذه الطقوس في المجتمعات التي لا تزال تعتمد على الرعي، من بينها نسب قطيع الماشية “للمحظوظ” الذي يسمى ب (ه ان أخ س و ن ﯖان ت ت ن ك )، وهو الشخص الذي يصادف نوى التمر التي يتم دس ها في الأكلة المحضرة بهذه المناسبة.

وفي بعض المناطق، يضيف السيد أسمهري، يشترط ألا يكون الخبز من ضمن محتويات مائدة الأكل، لأنه “يابس/ إق ور “، وبالتالي فهو فأل شؤم ليلة استقبال سنة جديدة يؤمل ألا تكون يابسة (بالمعنى المجازي للكلمة الذي يدل على الصعوبة والمشاق). وهذا الاعتقاد هو الذي يفسر لماذا يتم في بعض المناطق تفضيل الأكلات “غير اليابسة/ أد أ ور ت ق ور ت ر م ت ” مثل ت ﯖ ـلا (العصيدة) أو الكسكس أو أ ور ك يم ن أو ل ب س يس وغيرها.

ويرى الباحث أنه أمام صعوبة جرد كل أنواع الطقوس عبر مختلف جهات المغرب، من المهم التفكير في إصدار كتيب يوثق لهذه الطقوس في مختلف الجهات الفلاحية (الواحات، الجبال، السهول، الصحراء)، بالنظر إلى أن الخصوصيات الفلاحية للجهات لها تأثير على طبيعة الأكلات وما يصاحبها من عادات وتقاليد.

من جهة أخرى، اعتبر المحفوظ أسمهري أن الاحتفالات برأس السنة الأمازيغية من شأنها تعزيز البعد الأمازيغي في الثقافة الوطنية المتعددة الروافد، مبرزا أنه ” من الطبيعي أن نلاحظ ظهور أشكال جديدة غير مألوفة من قبل ضمن طقوس الاحتفال بهذه المناسبة، خصوصا في المدن، ومع ذلك نسجل أن هناك حرصا على الحفاظ على التقاليد الموروثة، خاصة الأكلات التقليدية”. وتوقف في هذا الصدد، عند الدور التي أضحت تضطلع به وسائل التواصل الاجتماعي “التي سهلت التأثير والتأثر، وبالتالي الرفع من سرعة التحولات ” في طريقة الاحتفال.

وشدد السيد أسمهري على أن المحافظة على أي موروث كيفما كانت طبيعته تقتضي أولا الوعي بأهميته لصون الذاكرة التاريخية الجماعية، مبرزا أنه ” من أهم طرق المحافظة على هذا الموروث توثيقه لضمان استمراريته، ولما لا تسجيله ضمن لائحة التراث الوطني وتصنيفه كتراث عالمي (..) لا شك أن عملا من هذا القبيل يتطلب مجهودات من طرف الخبراء والمتخصصين، لكن أيضا إرادة وغيرة من طرف القائمين على الشأن الثقافي “.

وبخصوص أصل الاحتفال بالسنة الأمازيغية، يقول الباحث إنه ” وكما هو شأن جميع التقاويم الزمنية العريقة، لا نعرف الكثير عن الأصول التاريخية لإيض إيناير (إخف ن أسـﯕس/ تبورت ن أسـﯕس)، لكن الدراسات التي تناولت الموضوع ترى أن جذور هذا التقويم لها علاقة بالدورة الزراعية (السنة الشمسية) وما يصاحبها من طقوس تتفاءل بسنة فلاحية خصبة وذات محصول جيد “.

وتابع أن ” كل ما نعرفه من بعض مصادر ما قبل الإسلام، أن المجموعات البشرية بشمال إفريقيا كانت تقيم طقوسا واحتفالات في مطلع شهر يناير”، مضيفا أن الأمر يتعلق ب”طقوس موروثة عن فترات موغلة في القدم”.

وخلص الباحث إلى أن إقرار رأس السنة الأمازيغية عطلة رسمية لا يمكنه إلا أن يعزز الاعتراف الرسمي والمؤسساتي بالثقافة الأمازيغية كمكون عريق للثقافة المغربية، وكذا الروابط التاريخية المشتركة التي تجمعنا بباقي شعوب شمال إفريقيا، وهو ما من شأنه أن يعطي إشعاعا لواحدة من الخصوصيات الثقافية التي ميزت حضارة الضفة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط.

 

 

 

 

 

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

بحضور أخنوش.. أكادير تحتضن الدورة السادسة لجامعة الشباب الأحرار

للمزيد من التفاصيل...

بايتاس يكشف الموعد الرسمي لإلغاء الساعة الإضافية

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

مال و أعمال

بنك المغرب يرفع ضخ السيولة إلى 161.3 مليار درهم خلال ماي

للمزيد من التفاصيل...

خبراء دوليون يلتئمون بالرباط لتسريع الحوار حول الابتكار والعلم والصحة العامة

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

بنك المغرب يرفع ضخ السيولة إلى 161.3 مليار درهم خلال ماي

للمزيد من التفاصيل...

الولايات المتحدة تدرس الترشح لاستضافة مونديال 2038

للمزيد من التفاصيل...

اختتام مؤتمر طنجة العالمي بالدعوة إلى تعزيز دور الجماعات الترابية

للمزيد من التفاصيل...

منع استعمال القطران في الأواني الفخارية المخصصة للأغذية بالمغرب

للمزيد من التفاصيل...

الرجاء الرياضي يحتج على التحكيم أمام يعقوب المنصور

للمزيد من التفاصيل...

تأجيل محاكمة المتابعين في ملف “تزوير رخص السياقة بزاكورة”

للمزيد من التفاصيل...

المغرب يُنتخب بالإجماع مفوضًا في اللجنة الإفريقية للطاقة النووية

للمزيد من التفاصيل...

بعقد حتى 2029.. أياكس يعلن تعاقده مع المغربي الزهواني

للمزيد من التفاصيل...