قال القيادي البارز في الحزب الشعبي الاسباني إيستيبان غونزاليس بونز، إن علاقة حزبه مع المغرب ستبقى عادية إذا فاز في الانتخابات المزمع تنظيمها يوم 23 يوليوز الجاري، في المقابل سنعيد العلاقات مع الجزائر.
وأوضح المتحدث في حوار مع جريدة “لافانكوارديا” الإسبانية، أن “السياسة الإسبانية فيما يتعلق بالمغرب هي سياسة إسبانية، ولا تحتاج إلى استشارة إلا مع البرلمان الإسباني, ما لا أعتقده هو أن الدور الذي اتخذه بيدرو سانشيز في السياسة الخارجية مع المغرب له علاقة بالرئيس الأمريكي جو بايدن. سوف نتشاور مع المعارضة البرلمانية، ما لن نفعله هو اتخاذ قرارات مهمة في السياسة الدولية دون توافق مع المعارضة، لأننا نتحدث عن سياسة الدولة”.
وأثناء سؤاله عن ما إذا كان قد بدأ بالفعل المحادثات مع الجزائر، قال السياسي الإسباني: “لا، نحن حزب معارض يحترم المبادرة التي يجب أن تكون لدى الحكومة، وبالتالي طالما أننا في المعارضة، فلن نفعل أي شيء مختلف عما يفعله الدبلوماسيون الإسبان.
واضاف “يجب أن تكون علاقتنا مع المغرب، الدول الشقيقة متميزة وخاصة، ولكن دون انقطاع عن العلاقات الطبيعية مع الجزائر”.
وكان زعيم الحزب الشعبي الإسباني، ألبرتو نونيث فييخو، الذي ينافس رئيس الحكومة الإسبانية الحالي، الاشتراكي بيدرو سانشيز، في الانتخابات التشريعية المزعم تنظيمها يوم 23 يوليوز الجاري، أن أكد في لقاء مع قنوات اسبانية، في اطار حملته الانتخابية، إن أولويته الأولى ستكون إقامة علاقة “ممتازة” مع المغرب، علاقة مستقرة وشفافة، لأنه جار وحليف وصديق.