تابعونا على:
شريط الأخبار
عاجل: كورونا ينهي حياة عمر الجزولي الملك محمد السادس.. تنفيذ النموذج التنموي مسؤولية وطنية الملك.. مرحلة “كورونا” صعبة علي شخصيا وعلى أسرتي كباقي المواطنين الملك: نحن والجزائريون إخوة فرق بيننا جسم دخيل الملك محمد السادس: نجدد الدعوة لأشقائنا في الجزائر للعمل سويا دون شروط الملك محمد السادس: معركة الحصول على اللقاح ليست سهلة عاجل: شاب يشرمل وجه والدته بالصويرة التحقيق مع مؤسسة فندقية لتنظيمها نشاطا ترفيهيا وزارة الصحة تصدر بلاغا بشأن مراكز التلقيح  حفل ترفيهي يتسبب في إغلاق مؤسسة فندقية فاجعة: مقتل 5 لاعبين في انفجار بحافلة لفريق كرة قدم رغبة في الاستجمام..مغاربة يكتظون بمحطات القطار غير آبهين بالإجراءات الاحترازية المغرب التطواني يعلن شفاء 9 لاعبين من كورونا مغاربة يرفضون زيارة مسؤول اسرائيلي ويطلقون حملة ضده وفاة سيدة أمام صيدلية بأسفي كوفيد-19..تلقيح أزيد من 10 ملايين شخص الاستقلال يرشح الزروالي بجماعة الدورة الريسوني يتعهد برفع الاضراب عن الطعام جمعويون يفترشون الأرض احتجاجا على تردي الأوضاع بمستشفى الصويرة برشيد.. أب يمثل أمام النيابة العامة بتهمة قتل ابنه

الرياضة

كيف سقط الكروج قبل خط الوصول؟

23 يوليو 2019 - 19:45

لا يحتاج المغاربة إلى دروس في ألعاب القوى، فالمغاربة شعب يتابع “أم الألعاب” عن كثب، لكن يبدو أن بعض الأبطال هم في حاجة فعلا إلى تعلم دروس..وأولها أن هناك فرق بين ممارسة الرياضة وتسيير شؤونها..فالشخص الأكول ليس بالضرورة طباخا ماهرا. وما حدث في الجمع العام لانتخاب رئيس جديد للجامعة أكبر دليل على ذلك. لقد تابع المغاربة كيف كان التنافس حاميا بين رجلين.

الحرب ضد تجار المنشطات، ليست أبدا حربا سهلة، لإنها حرب ضد عصابات منظمة وخطيرة، لكن احيزون مكن المغرب من ربح نقطة ثمينة بعد أن أسقط إسم البلد من اللائحة السوداء

الأول، وهو احيزون، الرجل الذي استلم رئاسة الجامعة في ظروف تعرفها العامة جيدا. فقبل 13 عاما، كان الفساد ينخر الجامعة، وطيلة سنوات ظلت أخبار تساقط العدائين المغاربة بسبب المنشطات تتصدر عناوين الصحف، ولعل المتتبعين يعرفون أنه ليس من المجاملة في شئ، القول إن أحيزون، نجح في تطهير المنتخب، ويعرفون أكثر أن الحرب ضد تجار المنشطات، ليست أبدا حربا سهلة، بل إنها حرب ضد عصابات منظمة وخطيرة، لكن الرجل أمكنه حسم المعركة لصالحه، وهي نقطة ربحها المغرب، الذي سقط من اللائحة السوداء.

إننا نجني اليوم ثمرات عمل قام به الفريق الذي يتواجد على رأسه أحيزون، فملتقى محمد السادس لألعاب القوى، بات محطة بارزة ضمن ملتقيات العصبة الماسية التي تعد من أرقى المسابقات العالمية، كما نجح المغرب في تنظيم ملتقيات دولية كبرى من بينها كأس القارات..مما يؤكد أن لاشئ يأتي بالصدفة أو الحظ. بل بالتخطيط والعمل

 ثم خلال هذه الفترة نجح احيزون أيضا في تطوير البنية التحتية الرياضية، وهذا أمر يعترف به الأعداء قبل الأصدقاء. وهنا يجب توضيح نقطة أساسية وهي أن الجامعة نجحت في ربح رهان تجهيز العديد من الحلبات الرياضية في بلد لا تخصص فيه الجماعات الترابية إلا ميزانيات هزيلة للرياضة، والحال أنه الجماعات لا تأبه إطلاقا للرقي برياضة ألعاب القوى، مما يؤكد على الدور الكبير الذي لعبته الجامعة في هذا الصدد. ولأن الشئ بالشئ يذكر فإنه لايجب أن يغيب عن بالنا أنه هو غياب أطر تقنية  يمكنها الاشراف على هذه الحلبات، فإن الجامعة كانت عمدت إلى توظيف أطر تقنية للتكفل بذلك. ثم حين نتحدث عن كل الجهود، فإننا في الواقع لا يمكن أن نغفل المكانة التي بلغها المغرب على مستوى الدولي، فملتقى محمد السادس لألعاب القوى، بات محطة بارزة ضمن ملتقيات العصبة الماسية التي تعد من أرقى المسابقات في ألعاب القوى، وهو ما أعطاه مكانة أكبر على الصعيد الدولي. كما أن نجاح المغرب في تنظيم كأس القارات، يؤكد أن لاشئ يأتي بالصدفة أو الحظ. بل بالتخطيط والعمل، ولعلنا اليوم نجني ثمرات عمل بدأه الفريق الذي يتواجد على رأسه أحيزون منذ أصبح رئيسا للجامعة. لكن مقابل نجاحه في محاربة المنشطات وتطير البنية التحتية، فإن احيزون لم يوفق في جني ثمار النتائج. ففي عهده استمر تواضع العدائين، ورغم النتائج التي تحققت هنا وهناك إلا أنها لم ترق إلى ما تحقق في الزمن الذهبي لألعاب القوى المغربية. العارفون بأسرار المطبخ يؤكدون أن الحرب على المنشطات كانت كلفتها غالية، وأبدت تفاؤلها بالمستقبل، وإن كانت تؤكد أن النتائج لم تكن كذلك محبطة للآمال، وأن أبطالا في طليعتهم سفيان البقالي ورباب عرافي، قادرون على حمل مشعل هذه الرياضة، وإعادة توهجها.

اليوم تعود نوال المتوكل للواجهة، لكن هذه المرة بتقديم الكروج ترشيحه لرئاسة جامعة ألعاب القوى، ويتجدد نفس السؤال، أي مشروع قدمه الكروج كمرشح لرئاسة الجامعة عدا الطعن؟ أليس المفروض أن يقدم المرشح برنامجا عريضا ووافيا؟ لم يفعل هشام، سوى ما فعلت نوال قبله

الرجل الثاني في القصة، هو هشام الكروج، الذي خلد اسما بارزا في هذه الرياضة كعداء، لكنه تعثر في أول خطوة له كمسير. ماحصل مع الكروج يمكن تشبيهه بما يحصل بين العداء و”أرنب السباق”، ويحيلنا على اسم آخر، إنه نوال المتوكل. لقد نجحت المتوكل كعداءة، وأمكن لها أن تصل إلى رأس اللجنة الأولمبية الدولية، لكنها فشلت كوزيرة للرياضة. لذلك يطرح بقوة السؤال، ماذا قدمت المتوكل للرياضة، هي السيدة التي تولت حقيبة الرياضة في حكومتي اليوسفي وعباس الفاسي، للرياضة المغربية؟  تقريبا لاشئ. اليوم تعود نوال للواجهة، لكن هذه المرة بتقديم الكروج ترشيحه لرئاسة جامعة ألعاب القوى، ويتجدد نفس السؤال، أي مشروع قدمه الكروج كمرشح لرئاسة الجامعة عدا الطعن؟ أليس المفروض أن يقدم المرشح برنامجا عريضا ووافيا؟ لم يفعل هشام، سوى ما فعلت نوال قبله. للأسف أن الكروج  وبتقديم ترشيحه بدون أن يتوفر على برنامج عمل (اللهم إلا إذا كان حبيس نواياه)، يبين أنه قادر على تحمل مسؤولية جامعة رياضية بحجم جامعة ألعاب القوى، يؤكد ذلك، أن الكروج جاء إلى الجمع العام، فقط ليقول أمام عدسات الكاميرا “هذا جمع باطل”، ثم ينصرف. لذلك يجب سؤال الكروج، لماذا لم انسحبت من الجمع العام؟ ألم يكن المفروض أن تستقطب أصوات الأندية لتصوت لك، بدل أن تنسحب؟ لقد واجهت أشرس العدائين في الحلبة، لكنك لم تنسحب، وحتى حين سقطت سقطتك الشهيرة، واصلت إلى خط النهاية، فما الذي كان يمنعك من أن تكمل السباق الرئاسي إلى النهاية؟

إن ما حصل في الجمع العام يمكن تشبيهه بما يحصل في حلبات ألعاب القوى، لكن مع فارق أن الكروج اختار هذه المرة أن يكون “أرنب سباق” فقط بدل أن يكون العداء البطل

إن ما حصل في الجمع العام يمكن تشبيهه بما يحصل في حلبات ألعاب القوى، لكن مع فارق أن الكروج اختار هذه المرة أن يكون “أرنب سباق” فقط بدل أن يكون العداء البطل. نقول ذلك لأن العداء الذي يلعب هذا الدور يتوارى دوره كلما وصل السباق إلى محطاته الأخيرة حيث يبدأ في التقهقر إلى المراكز الخلفية بعد أن يكون قد أستنفد لياقته وقوة تحمله في اللفات الأولى للسباق. ألم نقل إن هناك فرق بين ممارسة الرياضة وتسيير شؤونها.

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سياسة

حزب يدعو إلى مقاطعة الانتخابات

للمزيد من التفاصيل...

الملك محمد السادس.. تنفيذ النموذج التنموي مسؤولية وطنية

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

زوجة بوريس جونسون حامل بطفل ثان

للمزيد من التفاصيل...

فاجعة: مقتل 5 لاعبين في انفجار بحافلة لفريق كرة قدم

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

عجز الميزانية يرتقب أن يبلغ 77.8 مليار درهم عند متم 2021

للمزيد من التفاصيل...

شركة الأنستغرام تطلق خاصية جديدة

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

أكادير.. إغلاق 25 مقهى ومطعما خلال 3 أيام

للمزيد من التفاصيل...

مداهمة عرس سري بالمضيق وتوقيف شخصين

للمزيد من التفاصيل...

أين وصل التحقيق في فضيحة وفيات المواليد في السويسي؟

للمزيد من التفاصيل...

25 لاعبا بلائحة الوداد البيضاوي لمواجهة الماط

للمزيد من التفاصيل...

إغلاق مفاجئ لفنادق في مراكش يُشرد 700 عامل وعاملة

للمزيد من التفاصيل...

الشابي يستغني عن 7 لاعبين من الرجاء البيضاوي

للمزيد من التفاصيل...