تابعونا على:
شريط الأخبار
المنتخب النيجيري يفتقد خدمات لاعب بارز أمام الأسود أخنوش: حكومتنا اجتماعية بامتياز وكرامة المواطن في صلب أولوياتها جلالة الملك يصدر عفوه السامي على 1386 شخصا بمناسبة ذكرى 11 ینایر الكاف ترفض إقامة مباراة مهمة بالكان بالبيضاء وفـ ـاة حسن الورياغلي الرئيس المدير العام لمجموعة “المدى” حزب الكتاب يسائل السكوري حول مآل النظام الأساسي لهيئة تفتيش الشغل ملتقى دولي بالرباط يدعو إلى حكامة أمنية مندمجة للفعاليات الرياضية الكبرى البيجيدي ينبه إلى إشهار رقمي يسيء للمدرسة العمومية محطة الرحلات البحرية بميناء الدار البيضاء استقبلت 94 ألف مسافرا منذ تدشينها أخنوش: التدبير الحكومي للأزمات أعاد الاستقرار وكبح موجة التضخم تحقيقات رسمية تكشف شبكة تزوير مرتبطة بتأشيرات شنغن جلالة الملك يعاني من ألم في أسفل الظهر مع تشنج عضلي دون علامات مقلقة تنسيق نقابي بقطاع النقل ينتقد تعثر الحوار الاجتماعي ويحذر من الاحتقان بعد هزمه الجزائر.. المنتخب النيجيري يلاقي الأسود في نصف النهائي المنتخب المغربي يبدأ تحضيراته لنصف نهائي الكان مع اقتراب شهر رمضان.. برلماني يطالب بإعادة فتح مساجد بالجديدة فحوصات دقيقة للزلزولي ودياز بعد مواجهة الكاميرون بعد أحداث فنزويلا.. حزب إسباني يتخوف من تكرار السيناريو بجزر الكناري وسبتة ومليلية أربعة لاعبين خارج حسابات الركراكي بالكان حجز أكثر من 12 ألف قرص مخدر ببيوكرى

كتاب و رأي

الحكم الذاتي بين المصداقية والنجاح والوحدة الوطنية

07 نوفمبر 2025 - 23:55

“المغرب لا يتفاوض على صحرائه ومغربية الصحراء لم تكن يوما ولن تكون ابدا مطروحة فوق طاولة المفاوضات” بهذه العبارات الملهمة لصاحب الجلالة استهل مقالي هذا وأنا وبكل فخر واعتزاز انتمى لهذا الوطن الحبيب المغرب والملك الغالي على القلوب وموحد ترابه من شماله وجنوبه وشرقه وغربه وحاميه بكل عزم من كل عدو.
فلا شك أن مشروع الحكم الذاتي الذي اقترحته المملكة المغربية هو أبرز الحلول الواقعية والسياسية التي تتيح تسوية عادلة ومستدامة لقضية الصحراء المغربية، إذ يفتح آفاقًا جديدة أمام الاندماج الوطني للساكنة الصحراوية مع إخوانهم بالداخل، والتنمية المحلية، والمشاركة الديمقراطية. غير أن تنزيل هذا المشروع وانجاحه بالشكل الذي يرغبه جلالة الملك نصره الله لا يتحقق بمجرد النصوص أو الخطابات، بل يتطلب مجموعة من الشروط الجوهرية التي تمنحه المصداقية، وتضمن تحقيق أهدافه الكبرى، وعلى رأسها استرجاع جميع المناطق حتى العازلة منها وتوحيدها تحت مظلة السيادة الوطنية المغربية الكاملة. وخلق الثقة لدى إخواننا الصحراويين وتهيئتهم للعمليات التنموية المستقبلية وانخراط كل المغاربة لترجمة الوعود إلى واقع ملموس حتى يتسنى لنا بناء مؤسسات حكم ذاتي تتمتع بالكفاءة، والشفافية، والاستقلال الإداري، مع تمكين النخب الصحراوية الحقيقية – المحبة لوطنها وملكها ولم شمله – من تولي المسؤوليات. فكل مشروع يفقد مصداقيته حين تتحكم فيه المصالح الشخصية أو الحسابات الضيقة، ويستعيدها حين يكون مبنيًا على التمثيل الصادق والعدالة في توزيع المسؤوليات.
لان من اهم الركائز الحقيقية لاي حكم ذاتي داخلي ناجح هي:
أولا: ترسيخ التنمية الاقتصادية والتنموية المستدامة لا لتعطيلها. وهذا يتطلب إزالة كل العوائق التي تعرقل المشاريع الاستثمارية والبنى التحتية في الأقاليم الجنوبية، وتشجيع المبادرات المحلية القائمة على مقاربة تشاركية. كما ينبغي دمج الطاقات الصحراوية الحرة في مسار التنمية الجماعية، وتمكينها من المساهمة في استغلال الثروات الطبيعية، وتدبير الموارد المحلية بطريقة شفافة ومستدامة.
ثانيا: نشر الوعي والثقافة الوطنية لان النجاح الحقيقي للحكم الذاتي لا يقاس بالمشاريع المادية فقط، بل كذلك بمستوى الوعي الوطني والثقافي. فتعزيز الثقافة الصحراوية الأصيلة وربطها بالهوية المغربية الجامعة يشكلان عنصرًا أساسيًا في ترسيخ الانتماء والولاء للوطن. كما أن نشر الوعي السياسي والثقافي بين الشباب الصحراويين يساعد على مواجهة دعايات الانفصال، ويخلق شعورًا بالمسؤولية الجماعية تجاه مستقبل المنطقة.
ثالثا: الابتعاد وتجاوز الأنانية وترسيخ روح الجماعة لان من أبرز العقبات التي قد تواجه أي مشروع تنموي أو سياسي في الصحراء هي الأنانية الزائدة والانقسام الداخلي. لذلك فإن المرحلة القادمة تتطلب تجاوز المصالح الفردية الضيقة، والعمل بروح الجماعة والمواطنة. فالحكم الذاتي الداخلي ليس غنيمة توزع، بل مشروع وطني جماعي يتطلب تعاون جميع المكونات: الدولة، والمجتمع المدني، والشباب، والقبائل، والنخب الفكرية والاقتصادية.
واخيرا: بناء الثقة وحب الوطن لأنه لن يكتمل نجاح الحكم الذاتي إلا بترسيخ حب الوطن في قلوب الصحراويين، عبر سياسات إدماج عادلة، وإشراك فعلي في القرار المحلي، وإبراز ثمار التنمية على أرض الواقع. فحين يشعر المواطن الصحراوي أنه جزء فاعل ومؤثر في بناء وطنه، تزول كل الولاءات الوهمية، ويصبح الدفاع عن الوحدة الترابية قناعة نابعة من الداخل لا مفروضة من الخارج.
إن الحكم الذاتي الذي اقترحه العاهل المغربي يحفظه الله ليس مجرد حل إداري، بل هو مشروع حضاري وتنموي متكامل يهدف إلى تحقيق العدالة، والاستقرار، والكرامة لجميع الصحراويين. ومتى توافرت له المصداقية السياسية، والنجاعة الاقتصادية، والوعي الثقافي، وروح الوطنية الصادقة، فإنه سيشكل لا محالة السبيل الأنجح نحو بناء مغرب كبير ومتكامل بكامل ترابه الوطني حتى الجزء المعزول منه، وبناء صحراء مزدهرة وموحدة في كنف الوطن الأم المغرب والقيادة الرشيدة والحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وايد.

 

 

*بقلم عبد العالي بطل

تابعوا آخر الأخبار من انباء تيفي على Google News

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سياسة

وهبي: إصلاح مهنة المحاماة قرار سيادي

للمزيد من التفاصيل...

مجلس المستشارين يسدل الستار على دورته الخريفية بالمصادقة على 17 مشروع قانون

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

ترامب: أمريكا ستتدخل إذا أطلقت إيران النار على المحتجين

للمزيد من التفاصيل...

القسام تؤكد مقـ ـتل “أبو عبيدة”

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

“سوطيما” تطلق علاجات مبتكرة بالزعفران

للمزيد من التفاصيل...

وحدة OCP Maintenance Solutions تعزز حضورها الدولي بافتتاح أول فرع لها في السعودية

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

بشرى لساكنة أبواب مراكش.. افتتاح المصلى الكبرى لاستقبال المصلين خلال رمضان

للمزيد من التفاصيل...

تراجع طفيف لمعدل البطالة إلى 13% سنة 2025

للمزيد من التفاصيل...

مراكش.. فتح تحقيق في ظروف وفـ ـاة حارس ليلي

للمزيد من التفاصيل...

وهبي: إصلاح مهنة المحاماة قرار سيادي

للمزيد من التفاصيل...

مجلس المنافسة عالج 180 ملفاً متعلقا بالاحتكار خلال 2025

للمزيد من التفاصيل...

القصر الكبير .. تواصل عملية إجلاء المواطنين إلى المناطق الآمنة

للمزيد من التفاصيل...

مجلس المستشارين يسدل الستار على دورته الخريفية بالمصادقة على 17 مشروع قانون

للمزيد من التفاصيل...

العدوي تدعو المسؤولين إلى تفادي الإعلان عن برامج غير واقعية

للمزيد من التفاصيل...