غادر الستريمر إلياس المالكي، الليلة الماضية، أسوار السجن المحلي بالجديدة، وذلك بعد تغيير عقوبته الحبسية إلى عقوبة بديلة.
وبحضور الكثير من متتبعيه وأفراد من أسرته، غادر إلياس المالكي السجن، حيث نشر عقبها شقيقه حمزة المالكي صورة جمعته بإلياس على منصة الانستغرام.
وفي هذا الصدد، قال حمزة: “نُعلِنُ للعموم أن السيد إلياس المالكي أصبح اليوم حرًا طليقًا، بعد أن قال القضاء كلمته بكل نزاهة وعدل. وإذ نستقبل هذا الخبر بارتياح، نتقدم بخالص الشكر والتقدير لهيئة الدفاع التي رافقته باقتدار، والمتمثلة في: الأستاذة رشيدة هاشم، الأستاذ عبد الحميد صبري، الأستاذ يوسف رابح والأستاذ جاد زهراش”.
وأضاف: “كما لا يفوتنا أن نشكر الأستاذ يوسف رابح والأستاذ جاد زهراش والأستاذ عبد الحميد صبري والأستاذة رشيدة هاشم على مهنيتهم وتفانيهم في إظهار الحقيقة والدفاع عنها. ونُثني كذلك على موظفي السجن المحلي بالجديدة، لما لمسناه من حُسن معاملة واحترام للواجب المهني، وكذا السجن المحلي بالجديدة على دوره المؤسساتي الذي يظل شاهدًا على أن العدالة ليست شعارًا بل ممارسة ومسار”.
وأشار إلى أنه “اليوم تُكتَبُ صفحة جديدة، عنوانها انتصار الحق، وعودة الأمل، وثقة راسخة في عدالة الوطن. عاشت العدالة، وعاش الحق”.
وتجدر الإشارة إلى أن المحكمة الابتدائية بالجديدة، قضت يوم الثلاثاء الماضي بإدانة إلياس المالكي بالحبس لمدة عشرة أشهر نافذة.
وأدانت هيئة الحكم، بعد إدخالها الملف إلى المداولة في جلسة سابقة، “الستريمر” الشهير بغرامة مالية قدرها 20 ألف درهم؛ بتهم مختلفة تتعلق بالتحريض والقذف والسب والتشهير.
وكان إلياس المالكي عبّر، في كلمته الأخيرة أمام الهيئة القضائية، عن اعتذاره عما صدر عنه في فيديوهاته، موردا أنه قرر الانسحاب بشكل نهائي من هذه الفضاءات بعد انتهاء هذه القضية.