واصلت غرفة جرائم الأموال لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الخميس 19 فبراير 2026، النظر في الملف المعروف إعلاميًا بـ“إسكوبار الصحراء”، والذي يتابع فيه كل من سعيد الناصري، الرئيس السابق لنادي الوداد الرياضي، وعبد النبي بعيوي، الرئيس السابق لجهة الشرق، إلى جانب عدد من المتهمين الآخرين.
وخلال جلسة اليوم، ركزت هيئة الدفاع على تفنيد التهم الموجهة إلى عبد الرحيم بعيوي، شقيق عبد النبي بعيوي، والمتابع بشبهات تتعلق بالمشاركة في عمل تحكمي، والمشاركة في اتفاق يهدف إلى حيازة المخدرات وتصديرها، إضافة إلى إخفاء أشياء متحصلة من جنحة.
واعتبر المحامي في مرافعته، أن موكله تم الزج باسمه في القضية دون أدلة مادية مباشرة، مشيرا إلى أن التاجر المالي الملقب بـ“إسكوبار الصحراء” أدرجه ضمن مطالبه المدنية دون مبررات واضحة.
وتساءل الدفاع عما إذا كان الأمر يتعلق بما وصفه بـ“صحوة ضمير متأخرة”.
ووصف بنمسعود الملف بأنه يقوم على “انطباعات أكثر من كونه يستند إلى قرائن قانونية ثابتة”، مستشهدا باجتهادات قضائية صادرة عن محكمة النقض تحدد شروط اعتماد القرينة الجنائية، ومشددا على أن الضجة الإعلامية لا يمكن أن تعوض غياب الأدلة الملموسة.