عرف أحد دواوير دائرة باب تازة التابعة لإقليم شفشاون، نهاية الأسبوع الماضي، انتحار أم لأربعة أطفال تنتحر بسم الفئرن.
وانتقلت مصالح الدرك الملكي إلى منزل الهالكة وعاينت جتثها، قبل أن تُباشر تحقيقاتها لمعرفة جميع الملابسات المحيطة بالحادث الذي خلف صدمة في المنطقة.
ولا يكاد يمر أسبوع من دون وقوع حالة انتحار، أو محاولة فاشلة للانتحار، خاصة في الجماعات القروية المجاورة لمدينة شفشاون.
وسبق لفعاليات محلية تضم السلطة المحلية وفاعلين جمعويين دراسة برنامج لقاءات تحسيسة للحد من ظاهرة الانتحار بمشاركة المرشدين والوعاظ الدينيين وفعاليات المجتمع المدني ومراكز الاستماع بالإقليم.
كما كشفت دراسة إحصائية سابقة، أن الرجال هم أكثر المنتحرين وبالضبط العزاب مقارنة بالمتزوجين والمطلقين والأرامل والفئة العمرية ما بين 21 إلى 25 سنة هي التي سجلت أكبر معدلات انتحار.