خرج العشرات من الشبان الليلة الماضية في تجمعات تجوب شوارع مدينة أسفي، في خرق تام للطوارئ الصحية، وفي تحد كامل للسلطة المحلية والقوة العمومية التي تعرض بعض من أفرادها إلى اعتداءات شنيعة.
وقد عمد هؤلاء الشبان الذين يحملون مزامير لإحياء طقوس رمضان قبل تفشي الوباء، إلى التجمهر في تجمعات، والاعتداء على سيارات القوات المساعدة بالحجارة، بل والدخول معهم في اشتباكات عنيفة، تحت تصفيق وتشجيع البقية.
واستنكر عدد من المواطنين هاته التصرفات التي تم توثيقها بأشرطة فيديو، إذ أن الأمر لم يقتصر على السيبة فقط، وإنما قد يتسبب في انتشار الوباء بشكل سريع، وخاصة بعد تسجيل عدة إصابات بالسلالة المتحورة بهاته المدينة.