أعطيت، صباح اليوم الخميس، الانطلاقة الرسمية للاشتغال بالمستشفى الميداني بإمزورن، بإقليم الحسيم، الذي يخصص لاستقبال مرضى فيروس كورونا المستجد، وتعزيز العرض الصحي بطاقة استيعابية تفوق مائة سرير، مع دعمه بالأطر الطبية اللازمة، بعدما باتت الطاقة الاستيعابية لمستشفى القرب بإمزورن والجناح المخصص لمرضى الجائحة بمستشفى محمد الخامس الإقليمي بالحسيمة غير كافية.
ووفق نشرات الرصد الوبائي، فإن حالات الوفيات بإقليم الحسيمة، نتيجة فيروس كورونا، تشكل ثاني أعلى معدل وفيات على المستوى الوطني، وهو ما يشير وبشكل ملموس، إلى تدهور الحالة الوبائية، بسبب الانتشار الواسع لسلالة المتحور “دلتا” مما يستدعي المزيد من اليقظة، وضرورة الالتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية والعمل على التطبيق الصارم لقواعد التباعد الاجتماعي وتفادي التجمعات والانخراط التام بالتدابير الاحترازية المتخذة في هذا الصدد.
وكان خالد أيت الطالب، وزير الصحة، قد حل مساء أمس الأربعاء، بمستشفى القرب بمدينة إمزورن بإقليم الحسيمة، المخصص للتكفل بمرضى كوفيد-19، حيث وقف رفقة والي جهة طنجة تطوان الحسيمة وعامل إقليم الحسيمة والمندوب الإقليمي لوزارة الصحة بالحسيمة، على وضعية هذا المستشفى الذي سيحتضن العشرات من المصابين بالفيروس التاجي، والحالات الحرجة والإنعاش.