تابعونا على:
شريط الأخبار
اعتقال 188شخص بسبب الحريكَ عاجل.. الحكومة تمنع المهرجانات والتظاهرات الثقافية والفنية بسبب كورونا وهبي يترأس اجتماعا بتارودانت للمصادقة على مراسلة التي وجهها لنفسه طالبة دخلت السجن بسبب وزير ..تجتاز امتحان الماستر 4 لاعبين من الأسود مرشحون لخوض “الكان” التامك يفاجئ مسؤولي سجن أيت ملول بالزيارة الشرطة القضائية تفتح تحقيقا بسبب استعمال المال في الانتخابات حريق بأزمور يتسبب في وفاة مسن من ذوي الاحتياجات الخاصة تقرير.. الإشهار يهجر الصحف نحو الفايسبوك حكم أرجنتيني يقود مباراة الرديف ضد الاردن هذه تفاصيل اعتقال رجل تعليم اعتدى على مدير إعدادية ملعب مونديالي لمباراة الرجاء والأهلي الاتحاد الاشتراكي..قياديون يخططون للإطاحة بلشكر هذه تفاصيل تعديلات المستشارين على ميزانية 2022 طرق سيارة: مداخيل جواز تصل إلى 0,92 مليار درهم الهلال السعودي يقترب من حسم صفقة الحافيظي مسؤولة مغربية: اتخذنا تدبيرين وقائيين في زمن كورونا ألعاب القوى تطوي الصفحة السوداء للرئيس 9400 عربة تعبر الطرق السيارة في اليوم بورصة الدار البيضاء تنهي تداولاتها على وقع الأخضر

24 ساعة

دعوة إلى سلام عالمي دولي موحد وصادق

06 نوفمبر 2021 - 11:00

خلال السنوات الماضية لم يكن الصراع يحمل في طياته المخاطر المألوفة التي مافتئنا نلاحظها في يومنا هذا من ضياع في العتاد الاقتصادي والمالي والاجتماعي والإنساني بالشكل السريع، وذلك على نطاق معين، أما في يومنا هذا أصبحنا نلاحظه بكثرة نتيجة تطور فكرنا وعلمنا وتقدم تكنولوجيتنا ورغباتنا المادية والمعنوية الجشعة، وما انتهينا إليه من اختراعات وامتلاكنا للأدوات ذات القدرة على الدمار الشامل لكوكب الأرض في وقت وجيز جدا، سواء كانت نتيجة الأسلحة البيولوجية أو الالكترونية أو المعنوية وغيرها. مما تستدعي منا وقفة تأمل ونظرة واعية وثاقبة لهذه المخاطر، ولم لا وما شاهدناه وسمعناه عن هيروشيما ونجازاكي والجائحات البيولوجية التي تم ويتم استعمالها في بعض الحروب، لخير دليل ودرس للإنسانية تحتم على الكل استيعابها حتى يتسنى اجتناب مخاطرها مستقبلا.

حقيقة إن المساواة بين الدول هي ضرب من الخيال في معناها الحقيقي والمادي الملموس، إذ أن الدول ليست متساوية بالطبيعة فيما بينها بحكم تباينات عديدة من مقوماتها، وخير دليل على هذا وجود سيطرة مطلقة لبعض الدول في قرارات وسياسات دول أخرى كمجلس الآمن التابع للأمم المتحدة مثلا، حيث نجد انه لها حق الاعتراض أي الفيتو ومن هنا يتبين أن مبدأ المساواة الذي تنص عليه المادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة ينحصر فقط في الإطار القانوني الشكلي وليس الواقع الملموس حيث تنص مادة من مواده على أن ” الهيئة تقوم على مبدأ المساواة في السيادة بين جميع أعضائها” في الوقت الذي يخضع فيه الواقع السياسي المعاصر إلى التوازنات والقوة والتأثير الغير مباشر على معادلة المساواة بين الدول.

فإذا عدنا إلى الوراء شيئا ما فإننا سنجد أن التجربة الاستعمارية وعدم تصفيتها بالشكل المعقول والجاد هي من بين أسباب عدم المساواة وظهور الفوارق بين الدول والشعوب، لانها تسببت في خلقت فوارق ومعاناة كثيرة، نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر، الفقر والبؤس والجوع والكراهية وعدم قبول الطرف الأخر من خلال انعدام الحوار الجاد البعيد عن التشنجات والحروب، والرغبةوالحب الذاتي والجهل الثقافي والفكري المتبصر، إضافة إلى خلق نخب الأولى نجدها موالية له وتدين له بالولاء وتخدم أهدافه بحيث تدافع عن مصالحه بشكل غير مباشر سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي، والثانية غارقة في خدمة مصالحها الذاتية بحيث تصب تعليمها وثقافتها وفكرها ليس في خدمة بلدها بل خدمة لتحقيق مصالحها ومكاسبها الشخصية والذاتية، بينما العكس نجده عند الطرف الآخر (الدولة المستعمر أو القوية)على الرغم من مرور السنين على هذه المعضلة. وهذا يتجلى من خلال الأرقام والهياكل الاقتصادية والاجتماعية الدولية، فأغنياء العالم يشكلون 25 ٪ من السكان ويتمتعون في ذات الوقت ب 80 ٪ من ثرواته أما الفقراء فيشكلون 75 ٪ من بقية السكان، بحيث لا يملكون سوى 20 ٪ من ثرواته. وهذا ما يحتم علينا ضرورة استيعاب مختلف أوجه هذه الصراعات وأسبابها وتتطلب منا المضي بشكل سريع للبحث عن صيغ بديلة لهذا الصراع المتشنج . وعليه أرى انه من الواجب والأرجح الآن إعادة

– صياغة العلاقات الدولية في نظام دولي يضع السلام في قمة المرامي والأهداف القائمة عليها السياسة الدولية.
– البحث عن الصيغة الملائمة للعلاقات التي تتعايش فيها القوى الدولية تطلعا إلى إقصاء الحروب او الحد منها من خلال إحلال السلام الإقليمي والعالمي.

– تطوير الصيغ الدبلوماسية المعالجة للنزاعات كالوساطة الصادقة والحميدة والدقيقة بالنسبة للأطراف الدولية الراغبة في الوساطة والغير المعنية بشكل مباشر بالمشكل القائم اللهم المصالح المشتركة للجماعة الدولية العامة.

– إنشاء فعاليات تستطيع توفير جو سياسي واقتصادي سلمي من اجل التنمية حتى يمكنها أن تنسجم مع تطلعات القوى الدولية المحبة للسلام والأمن، لكي يسود الود والوئام في علاقات المجتمع الدولي وشعوبه
– ولم لا أخيرا خلق فضاء دولي سلمي ومتحاب خالي من السياج المعبري بين الدول كالتجربة الأوروبية مثلا بحيث تمكن الشعوب بالإحساس بالانتماء الدولي المتوازن الخالي من الطبقيات ولما لا وان جميع الشعوب تنظر إلى السماء نظرة واحدة بدون سياج حدودي وتستنشق من نفس الهواء الواحد.
السبت 06-11-2021م

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

MUSTAPHA منذ 3 أسابيع

Humanité Nouvelle favorise les relations entre les peuples, les ethnies et les cultures en visant a recomposer la famille humaine dans le respect des droits et dans la valorisation de l’identité de chacun en vue de réaliser le projet d’un monde uni dans la fraternité. Pour cela le mouvement promeut des gestes de réconciliation et de paix, en agissant tant au niveau local que national et mondial. Les personnes qui appartiennent au mouvement s’engagent a entreprendre des actions et des œuvres pour susciter la réciprocité et l’unité, ainsi que pour offrir une réponse aux traumatismes, aux attentes des communautés et des peuples. Merci monsieur batal

الفتاحي السلامي منذ 3 أسابيع

سلام تام اما بعد نشكركم يا دكتور على مواضيعك الشيقة و المفيدة . لقد اوضحت يا دكتور مشكل المساوات بين الدول و اوضحت ايضا انه رغم القوانين المنصوص عليها في المادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة و التي تنص على المساوات بين الافراد و الدول . لاكن يبقا هاذا القانون حبرا على ورق و تم نسفه بحق الفيتو المخول للدول العظمى فقط و ها نحن نشهد ان فرقا شاسعا مابين القانون المنصوص و السياسات المتبعة من طرف الدول العظمى و الهيئات الدولية . فاللهم انعم علينا الامن و الايمان والسلامة والاسلام . و حفظ شعوب المسلمين في كل مكان و زمان . ننتظر بفارغ الصبر موضوعك القدم بإذن الله و نتمنى لكم التوفيق والنجاح الدائم.

محمد الركراكي منذ 3 أسابيع

وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان أكرمكم عند الله اتقاكم هذا هو الفرق الحقيقي بين الشعوب أي التقوى ولكن في ظل ما حصل من حروب واستعمار وابادات صار الفرق بين الشعوب هو القوة الضاربة بمعنى ان القوي يستولي على السيادة ويتحكم في الثروات ويستعبد الضعيف كما تعودنا منك استاذنا العزيز عبد العلي بطل موضوع شيق يستحق التأمل نرجو المزيد من المواضيع النظيفة الدالة على نظافة فكرك وبعد نظرك

Said منذ 3 أسابيع

هو فعلا العالم لا يوجد فيه توازن للقوى لان الصراع بين الاقوياء ابدي وهو بطبيعته يفرز دول تزداد قهرا وهشاشة. العالم عبارة عن ساحة لاستعراض القوة المسلحة من قبل دول القوية(باستراتيجيتها المسلحة طبعا) ودول تخلق فيها الفتن للسيطرة وجعلها سوق لبيع الاسلحة وساحة لتجربة الاسلحة. ويبقى السلام والتعايش هو حلم البشرية للحفاظ على الانسانية

Yousra منذ 3 أسابيع

يارب يحقق هذا الامل عالم سليم ومتحاب لاننا في حاجة له والعالم الاسلامي والعربي والدولي

غير معروف منذ 3 أسابيع

فعلا موضوع في محلو اتمنى لك مزيد من ازدهار موفقا

Amin منذ 3 أسابيع

صدقت نحن في حاجة ماسة لعالم متسالم وشعوب متحابة بدون فوارق وسياجات

سياسة

وهبي يترأس اجتماعا بتارودانت للمصادقة على مراسلة التي وجهها لنفسه

للمزيد من التفاصيل...

الشرطة القضائية تفتح تحقيقا بسبب استعمال المال في الانتخابات

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

هذه قصة أول سيدة سوداء ترقد في مقبرة العظماء الفرنسية

للمزيد من التفاصيل...

السجن 3سنوات لزوجة بارون المخدرات “إل تشابو”

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

القرض الفلاحي يحقق ناتجا صافيا بقيمة 3.2 مليار درهم

للمزيد من التفاصيل...

طرق سيارة: مداخيل جواز تصل إلى 0,92 مليار درهم

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

اعتقال 188شخص بسبب الحريكَ

للمزيد من التفاصيل...

عاجل.. الحكومة تمنع المهرجانات والتظاهرات الثقافية والفنية بسبب كورونا

للمزيد من التفاصيل...

وهبي يترأس اجتماعا بتارودانت للمصادقة على مراسلة التي وجهها لنفسه

للمزيد من التفاصيل...

طالبة دخلت السجن بسبب وزير ..تجتاز امتحان الماستر

للمزيد من التفاصيل...

4 لاعبين من الأسود مرشحون لخوض “الكان”

للمزيد من التفاصيل...

حريق بأزمور يتسبب في وفاة مسن من ذوي الاحتياجات الخاصة

للمزيد من التفاصيل...

هذه تفاصيل اعتقال رجل تعليم اعتدى على مدير إعدادية

للمزيد من التفاصيل...

ملعب مونديالي لمباراة الرجاء والأهلي

للمزيد من التفاصيل...