تابعونا على:
شريط الأخبار
احتفالات مغاربة هولندا بعد إقصاء الطواحين يستنفر السلطات الهولندية البام يكشف اللائحة الأولية لوكلائه بجهة مراكش آسفي إخضاع حكيمي لفحص المنشطات ضربتان أمنيتان ببيوكرى وأيت باها تسفران عن حجز كميات كبيرة من “الماحيا” بونو يخطف الأضواء في ركلات الترجيح أمام هولندا عشر شركات تنشط في مجال التنقيب عن النفط والغاز بالمغرب المنتخب يغادر المكسيك استعدادا لمواجهة كندا وزارة الأوقاف تعيد تأهيل 2200 مسجد باستثمارات بلغت 3.87 مليار درهم المنتخب يضمن 15 مليارا بعد إقصاء هولندا السياقة الإستعراضية تتسبب في إيقاف شاب بمراكش مزراوي: الروح القـ تالية سر العبور.. وهولندا خصم يستحق الاحترام وهبي: نستحق التأهل وشغف المغاربة حول العالم يمنحنا وقوداً إضافياً الرجاء ينجح في تجديد عقد لاعب بارز أمن بن جرير يطيح بـ6 أشخاص من أجل السرقة وتخريب الممتلكات الخاصة 400 مليون لانتقال نجم الفتح إلى أسكتلندا إطلاق النار قرب تجمعات مشجعي المونديال بكاليفورنيا يستنفر الأمن ضربة موجعة لمصر.. الفيفا يؤكد غياب لاشين أمام أستراليا تراجع عدد الفقراء بالمغرب إلى 2.5 مليون شخص الفيفا تستدعي الجزائر والنمسا للتحقيق في مباراة الأمس مصرع 5 أشخاص في حادث اطلاق نار بألمانيا

24 ساعة

محمد الخامس

محمد الخامس..الملك الذي خيب ظن فرنسا

18 نوفمبر 2021 - 19:00

ولد محمد الخامس بن السلطان مولاي يوسف يوم 10 غشت 1909 في مدينة فاس، وهو أصغر إخوته الثلاثة.
أمضى طفولته في القصر الملكي بفاس التي كانت عاصمة للبلاد قبل أن يتم الانتقال إلى الرباط التي أصبحت عاصمة للمغرب، وتربى في أجواء التنشئة التقليدية المحافظة للأمراء.

تلقى محمد الخامس في طفولته تعليما عربيا تقليديا، تركز أساسا على التربية الدينية ودروس اللغة العربية طبقا للمناهج التقليدية. وتخللت الدروس مبادئ أولية في اللغة الفرنسية. ويعلل المؤرخ البريطاني روم لاندو هذا التكوين التعليمي البسيط لمحمد الخامس بكونه لم يكن يحضّر لتولي العرش بوصفه أصغر الأبناء.

خلال فترة المرض الذي أودى بالسلطان، كان ابنه إدريس يستعد لخلافة والده تكريسا لعرف تولية أكبر الأبناء، لولا أن الإقامة العامة للحماية الفرنسية كان لها رأي آخر تَقاسمه معها أيضاً “الصدر الأعظم” القوي آنذاك محمد القري.
ورغم معارضة بعض الأعيان والفقهاء لهذا القرار، فان إرادة الأقوى سادت وأُعلن الأمير محمد بن يوسف ذو الـ18 عاما، سلطانا على المغرب يوم 18 نونبر 1927.

في بداية عهد محمد بن يوسف، أخذت جذوة المقاومة الوطنية تشتعل من جديد، حيث كانت إحدى كبرى المعارك التي جرت في عهده هي ما يعرف بـ”الظهير البربري”، والذي نجحت الإقامة العامة الفرنسية في تمريره مع ما يتضمنه من مقتضيات تُخرج القبائل الأمازيغية للمغرب من سلطة الملك ونفوذ القوانين المستمدة من الشريعة الإسلامية، وذلك تمهيدا لتفتيت المغرب وإضعاف تماسكه الداخلي.

وكان للثورة الشعبية العارمة -التي هزّت المغرب حينها رفضا لهذا الظهير وإعلانا للتمسّك بالوحدة والمرجعية الإسلامية- أثر حاسم في توجّه محمد بن يوسف نحو الانخراط في مسار المقاومة الوطنية، حيث “أخذ منها العبرة الأولى إذ حزم أمره على سياسة أخذ يسلكها تدريجيا منتهجا لها كل فرصة مواتية ليتطور بها ويزيد معالمها إبرازا وتبيينا.

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

البام يكشف اللائحة الأولية لوكلائه بجهة مراكش آسفي

للمزيد من التفاصيل...

غينيا بيساو تشيد بالمبادرات التي أطلقها جلالة الملك بأفريقيا

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

مال و أعمال

عشر شركات تنشط في مجال التنقيب عن النفط والغاز بالمغرب

للمزيد من التفاصيل...

بنك المغرب يرفع ضخ السيولة إلى 161.3 مليار درهم خلال ماي

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

احتفالات مغاربة هولندا بعد إقصاء الطواحين يستنفر السلطات الهولندية

للمزيد من التفاصيل...

البام يكشف اللائحة الأولية لوكلائه بجهة مراكش آسفي

للمزيد من التفاصيل...

إخضاع حكيمي لفحص المنشطات

للمزيد من التفاصيل...

ضربتان أمنيتان ببيوكرى وأيت باها تسفران عن حجز كميات كبيرة من “الماحيا”

للمزيد من التفاصيل...

بونو يخطف الأضواء في ركلات الترجيح أمام هولندا

للمزيد من التفاصيل...

عشر شركات تنشط في مجال التنقيب عن النفط والغاز بالمغرب

للمزيد من التفاصيل...

المنتخب يغادر المكسيك استعدادا لمواجهة كندا

للمزيد من التفاصيل...

وزارة الأوقاف تعيد تأهيل 2200 مسجد باستثمارات بلغت 3.87 مليار درهم

للمزيد من التفاصيل...