حسب ما كشفت عنه وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح العلوي، فإن الجمعية الوطنية للناشرين، تقدمت بطلب رفع ثمن الكتب المدرسية، بمبرر ارتفاع أسعار الورق على الصعيد العالمي، مشيرة إلى أن المقترح مطروح للنقاش.
وفي جوابها بمجلس المستشارين، أمس الثلاثاء، قالت الوزيرة إن اجتماعا عقدته اللجنة البين وزارية لتتبع ومراقبة الأسعار.
والكتب المدرسية المعنية بالزيادة تتعلق بالمستويين الابتدائي والإعدادي فقط. وسيتم دعمها من خلال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، في إطار عملية “مليون محفظة”.
وهذه الكتب تتعلق بأزيد من 4,5 مليون من التلاميذ، بكلفة تبلغ 250 مليون درهم.
وتشمل الزيادات في حال تطبيقها 186 كتابا مدرسيا من أصل 391 كتاب مصادق عليه من طرف الوزارة.