تابعونا على:
شريط الأخبار
بعد أداء مخيب.. المغرب يفشل في تجاوز عقبة فرنسا بالمونديال البنك الإفريقي للتنمية يمنح المغرب 205 ملايين أورو لتطوير البنيات التحتية السككية تقرير دولي: المغرب خامساً عالمياً في حجز القنب الهندي خلال 2025 مجلس الشيوخ الفرنسي يستقبل وفدا عن مجلس المستشارين الكاف يحسم الجدل ويحدد فترتي تسجيل اللاعبين لموسم 2026-2027 الحكومة تقر جواز السفر المغربي الجديد رئيس الوزراء الفرنسي يزور المغرب على رأس وفد حكومي رفيع وهبي يجري تغييرين في تشكيلة الأسود لمواجهة فرنسا 5 ملايير للتتويج بلقب البطولة الاحترافية بركة: مشروع قانون المحاماة قابل للتجويد بعد صاروخيته في شباك كندا.. أوناحي مرشح لجائزة أفضل هدف في دور الـ16 مجموعة موضوعاتية بمجلس المستشارين تدعو إلى تطوير الإطار التشريعي للمناخ يامال: سيكون اللعب أمام المغرب مميزا مأساة بجمعة اسحيم.. اعتقال تلميذة للإشتباه في تسببها في وفاة طفل في حال تجاوز فرنسا.. 5 لاعبين من الأسود مهددون بالغياب عن نصف نهائي توقيف فرنسي مبحوث عنه دولياً بالدار البيضاء الجيش الملكي يتعاقد رسميا مع البرتغالي سواريس كونسالفيس لخلافة سانتوس المنتخب يبحث عن 27 مليارا ضد فرنسا رئيس النيابة العامة يستقبل وفدًا من هيئة مكافحة الفساد في تشاد بين الثأر ومواصلة الرحلة المونديالية.. الأسود في اختبار صعب أمام فرنسا

24 ساعة

تراجع نفوذ روسيا في القوقاز وآسيا الوسطى (تحليل)

24 سبتمبر 2022 - 12:28

كثرت التوترات في الأيام الأخيرة في منطقة القوقاز وآسيا الوسطى حيث يبدو أن نفوذ روسيا يضعف جراء الصعوبات العسكرية التي تواجهها في أوكرانيا.

ويفيد مصدر دبلوماسي أوروبي طلب عدم الكشف عن هويته “كل محيط روسيا يتفكك ويبدو واضحا أنها عاجزة عن السيطرة”.

ويؤكد بن دوبوو الباحث في مركز الدراسات الأميركي CEPA “النفوذ الروسي يضعف في المناطق الحدودية”.

رهانات موسكو كبيرة جدا في هذه المناطق المحاذية لجنوب روسيا من جانبي بحر قزوين، بين الصين شرقا وتركيا غربا وهما لاعبان أساسيان أيضا في المنطقة.

خلال القمة الأخيرة لمنظمة شنغهاي للتعاون في سمرقند في أوزبكستان وجد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نفسه تحت ضغوط شركائه ولا سيما الصين والهند، الذين أعربوا عن قلقهم أو شكوكهم بشأن الحرب في أوكرانيا.

وسمحت دول عدة في آسيا الوسطى من جهة أخرى بتظاهرات دعم لأوكرانيا.

ويقول مراد أصلان الباحث في مركز الدراسات التركي “سيتا” ومقره في انقرة إنه في هذه المناطق قبل الحرب “كانت الفكرة راسخة جدا بأن روسيا لا يمكن ان ت هزم”.

ويضيف “في حال خسرت روسيا سيتبدل كل شيء (..) ينبغي توقع حصول نزاعات ضيقة النطاق” متوقعا تراجعا تدريجيا للنفوذ الروسي.لكنه نبه أنه “في حال كسبت عسكريا فستستفيد من رافعة معنوية هائلة لتظهر بأنها قادرة على فرض وجهة نظرها”.

تأجج نزاعان لم تتم سويتهما بعد في الأسابيع الأخيرة في جمهوريات سوفياتية سابقة، الأول بين أرمينيا وأذربيجان والثاني بين قرغيزستان وطاجيكستان ما أسفر عن سقوط مئات القتلى.

بعد انهيار الاتحاد السوفياتي “هذه الحدود التي لم يكن ينبغي أن تكون دولية بل تقسيمات إدارية تندرج في إطار كيان واحد، أصبحت حدودا دولية” على ما تفيد إيزابيلا دامياني خبيرة الجغرافيا المتخصصة بآسيا الوسطى في جامعة فيرساي الفرنسية.

على سبيل المثال، تشير الخبيرة إلى ان “نصف الحدود تقريبا بين طاجيكستان وقرغيزستان لم ترسم بعد وهذا أساس المشكلة”.

ويرى مايكل ليفيستون الخبير بشؤون روسيا وآسيا الوسطى في المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية (Ifri) أن التوتر بين هذين البلدين “لا علاقة له بالضرورة بوضع روسيا في أوكرانيا. لكن ثمة رابط أوضح مع الوضع بين أذربيجان وأرمينيا”.

ويؤكد المصدر الدبلوماسي نفسه “هنا لدينا نزاع جدي جدا”.

وينبه ليفيستون “مهما يكن من أمر يجب مراقبة ما قد يحصل” في أرمينيا مع التظاهرات الاحتجاجية على منظمة اتفاقية الأمن المشترك وهي الهيئة الأمنية الإقليمية التي أنشأتها موسكو.

وترتفع أصوات في أرمينيا بعضها في صفوف السلطات للتنديد بعدم فاعلية هذه المنظمة التي تعتبر اداة في يد موسكو وتشارك فيها أيضا دول آسيا الوسطى ومن بينها قرغيزستان طاجيكستان.

وعلى غرار اتفاقية حلف شمال الأطلسي ينص بند في المنظمة على حصول دولة عضو تتعرض لعدوان على دعم من الأعضاء الآخرين. رغم نداءات المساعدة لم تحصل أرمينيا على هذا الدعم.

وشدد الباحث المولدافي دنيس سينوسا في تغريدة على أن “الرد الضعيف للمنظمة على هجمات أذربيجان يغذي الاحتجاجات في صفوف الأرمن الذين يريدون مغادرة هذه الهيئة”.

عدم تحرك روسيا النسبي ومنظمة اتفاقية الأمن المشترك قد يترك الساحة مفتوحة لنفوذ تركيا الداعمة لباكو.

على غرار الصين التي تدير في المنطقة منظمة شنغهاي للتعاون وتروج لـ”طرق حرير جديدة”، تحاول تركيا منافسة موسكو التاريخية في هذه المناطق على مر القرون، تسجيل نقاط.

ويشير ليفيستون إلى أن “انقرة “انشأت مجلس الترك الذي سمي في فترة لاحقة منظمة الدول الناطقة بالتركية والتي توسعت تدريجا لتشمل كل الدول الناطقة بالتركية في آسيا الوسطى فضلا عن أذربيجان.

وتساءل ليفيستون “منذ بدء الحرب في أوكرانيا تقيم تركيا شركات عسكرية مع كل دول آسيا الوسطى تشمل طاجيكستان غير الناطقة بالتركية ما يطرح فعلا سؤالا لمعرفة ما إذا كانت منظمة الدول الناطقة بالتركية ستتحول إلى حلف سياسي-عسكري محوره أنقره”.

وقال أصلان “في حال فشلت روسيا في أوكرانيا ستصبح هذه المنظمة أكثر نشاطا”.

 

 

 

 

 

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

مجلس الشيوخ الفرنسي يستقبل وفدا عن مجلس المستشارين

للمزيد من التفاصيل...

الحكومة تقر جواز السفر المغربي الجديد

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

مال و أعمال

البنك الإفريقي للتنمية يمنح المغرب 205 ملايين أورو لتطوير البنيات التحتية السككية

للمزيد من التفاصيل...

سَهام بنك تجعل من 5 دقائق المعيار الجديد لفتح الحساب البنكي 100% عبر الإنترنت

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

بعد أداء مخيب.. المغرب يفشل في تجاوز عقبة فرنسا بالمونديال

للمزيد من التفاصيل...

البنك الإفريقي للتنمية يمنح المغرب 205 ملايين أورو لتطوير البنيات التحتية السككية

للمزيد من التفاصيل...

تقرير دولي: المغرب خامساً عالمياً في حجز القنب الهندي خلال 2025

للمزيد من التفاصيل...

مجلس الشيوخ الفرنسي يستقبل وفدا عن مجلس المستشارين

للمزيد من التفاصيل...

الكاف يحسم الجدل ويحدد فترتي تسجيل اللاعبين لموسم 2026-2027

للمزيد من التفاصيل...

الحكومة تقر جواز السفر المغربي الجديد

للمزيد من التفاصيل...

رئيس الوزراء الفرنسي يزور المغرب على رأس وفد حكومي رفيع

للمزيد من التفاصيل...

وهبي يجري تغييرين في تشكيلة الأسود لمواجهة فرنسا

للمزيد من التفاصيل...