قررت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بالرباط، تمديد فترة الحراسة النظرية في حق 19 شخصًا، من بينهم 18 مشجعًا سنغاليًا ومواطنا جزائريا، على خلفية أحداث الشغب التي شهدها ملعب الأمير مولاي عبد الله، عقب المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا التي جمعت المنتخب الوطني المغربي بنظيره السنغالي.
وكان من المرتقب تقديم الموقوفين اليوم الثلاثاء، أمام وكيل الملك، غير أن قرارًا قضائيًا قضى بتمديد الحراسة النظرية إلى غاية يوم الأربعاء، وذلك لتمكين الجهات القضائية من الاطلاع على الشواهد الطبية الخاصة بالحراس والمنظمين الذين تعرضوا لاعتداءات داخل الملعب، إضافة إلى التوصل بحصيلة الخسائر المادية الناجمة عن أعمال الفوضى.
وباشرت الضابطة القضائية أبحاثها اعتمادًا على تسجيلات كاميرات المراقبة المثبتة داخل الملعب، من أجل تحديد المسؤوليات وتكييف الوقائع قانونيًا، في انتظار استقرار الحالة الصحية للمصابين.
ومن المرتقب، أن تُوجَّه إلى المشتبه فيهم تهم تتعلق بإحداث الفوضى والتخريب، والاعتداء على موظفين عموميين أثناء أداء مهامهم، والتحريض على الشغب، والمس بالنظام العام.
وكانت عناصر الشرطة قد أوقفت، مساء الأحد، المشجعين المعنيين للاشتباه في تورطهم في أعمال شغب داخل الملعب، ووضعتهم رهن الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة.