تابعونا على:
شريط الأخبار
بعد انضمامه للبايرن.. الصيباري متحمس للعب في “أليانز أرينا” لجنة مراقبة المالية العامة بمجلس النواب تصادق على “قانون التصفية 2024″ شادي رياض والصيباري يشاركان في تداريب الأسود مجلس المستشارين يسلط الضوء على دور تقييم السياسات العمومية في تعزيز التنمية الإفريقية مصرع شابين اختناقاً داخل منزل بطنجة كاسياس عن بونو: حارس لا يتصدى فقط لركلات الترجيح وإنما يقرؤها 42 قتـ ـيلاً و2990 مصـ ـاباً في حوادث السير داخل المدن خلال أسبوع إحباط تهريب أكثر من 14 ألف قرص مخدر بميناء طنجة المتوسط آيندهوفن يعلن نهاية إعارة المغربي أنس صلاح الدين بعد أسابيع من افتتاحه.. ممرضان يعتصمان بالمستشفى الجهوي للتخصصات بتطوان مبابي على بعد رقم واحد من الهداف ميسي شوكي: التشغيل والإدماج الاقتصادي ثالث التزامات برنامج الأحرار للمرحلة المقبلة لاعب بارز يغادر الحسنية قبل مواجهة الرجاء البنك الأوروبي للاستثمار يحتفي بـ20 عاما من حضوره في المغرب الزاكي يحذر الأسود: منتخب كندا يملك خط هجوم مميز الدريوش تبحث مع سفير أستراليا سبل تعزيز التعاون في الصيد البحري الكاف تربك انطلاق البطولة حجي يكشف كواليس التحاق عيسى ديوب بأسود الأطلس رؤساء فرق مجلس المستشارين يوقعون النسخة الموطدة لمدونة الأخلاقيات من أجل الأسود..”لارام” تطلق 12 رحلة مباشرة لهيوستن

24 ساعة

محمد الزهراوي

الإتفاق السعودي/الإيراني..ما هي الرسائل المشفرة من وراء هذا التحول؟

15 مارس 2023 - 16:29

يعتبر الإتفاق السعودي/الإيراني بوساطة صينية تحولا نوعيا على مستوى التحالفات إقليميا ودوليا، وبالنظر إلى هذا ” المتغير” الذي يحتاج إلى الدراسة والفهم، فإنه يؤشر وينذر ببروز تحولات لاحقة من الممكن أن تؤدي إلى خلط الأوراق وتشابك الملفات.

أسئلة لابد منها

من أجل محاولة فهم هذا الموقف الجديد، يمكن طرح بعض الأسئلة والفرضيات المرتبطة بسياق التقارب ومضمونه وخلفياته وتداعياته. إذ كيف يمكن قراءة الإتفاق السعودي/الإيراني في التوقيت الراهن؟ ما هو موقف الإدارة الأمريكية من هذا التقارب؟ ما هو سقف هذا التقارب عمليا واجرائيا. هل سيكون الإطار الثابت دبلوماسيا؟ أم سيشمل باقي المجالات الأمنية والإقتصادية والتجارية؟ وما تداعيات ذلك على الملف اليمني؟ ما هو دور الصين في هذا التقارب؟ ما تداعيات هذا الموقف على العلاقات السعودية الإسرائيلية؟

ما هي الرسائل المشفرة للسعودية من وراء هذا التحول؟ ما تأثير هذا التقارب على التحالفات الإقليمية العربية خاصة تجاه الإمارات العربية والمغرب ؟ كيف ستتعامل المملكة المغربية مع هذا التحول؟ هل سيؤثر على التوازنات الإقليمية خاصة في الرقعة المغاربية لاسيما وأن السعودية تعتبر حليفا قويا للمغرب؟

الفرضية الأولى

يمكن تقديم أجوبة أولية من خلال ثلاث مستويات أو فرضيات:

أولا، تحاول السعودية من خلال التقارب أن تضغط على إدارة بايدن لمراجعة علاقاتها وتليين مواقفها تجاه ولي العهد محمد بن سلمان، ويشكل هذا “التمرد السعودي” إن جاز توصيفه بهذا الشكل، استمرار للسياسة التي مافتىء ينتهجها محمد بن سلمان ضد ادارة بايدن، على غرار المواقف السابقة الرافضة لرفع إنتاج النفط مع بداية الحرب الاكرانية/الروسية، وبالتالي، فهذا ” المتغير” لا يعدو أن يكون ” بالون إختبار” لجس نبض الإدارة الأمريكية، ومحاولة إحراجها خاصة أمام حلفاءها مثل إسرائيل وغيرها. وذلك بغرض دفع إدارة بايدن ” لتليين” مواقفها تجاه إدارة محمد بنسلمان. وبالتالي، فمن السابق لاوانه المراهنة كثيرا على التحول الجديد، الذي من المستبعد بحسب هذه الفرضية أن يشكل بداية بروز علاقات صداقة قوية بين الطرفين في ظل تباعد وتعارض المصالح السعودية الإيرانية منذ ثورة الخميني.

الفرضية الثانية

ثانيا، التحول السعودي يؤشر على تغيير بوصلة التحالفات، ومحاولة الإصطفاف ضمن المحور الصيني/الروسي، لاسيما وأن “ميزان القوى” خلال الحرب الروسية الأوكرانية بدأ يميل أكثر لصالح الصينيين، إذ عرت تلك الحرب عن حقائق وتوازنات جديدة على الرقعة الدولية، بفعل ان جل المؤشرات لم تكن لتخدم مصالح الأمريكيين، بحيث أثرت هذه الحرب بشكل سلبي على موقعها وتأثيرها إقليميا ودوليا. وتبعا لذلك، تحاول السعودية بطريقة إستباقية أن تتموقع بشكل جيد وفق قراءة تستحضر كل هذه التحولات الجيوسياسية.

الفرضية الثالثة

ثالثا، هذا التحول الطارئ قد يكون مرده التباين والتباعد في وجهات النظر إزاء المشروع النووي الإيراني بين الأمريكيون من جهة والسعوديون والاسرائيلون من جهة أخرى، حيث بدا واضحا تردد وتخبط إدارة بايدن في معالجة الملف النووي الإيراني. لاسيما وأن هناك تقارير غربية باتت تؤكد قرب إمتلاك إيران للسلاح النووي، إذ لم يعد الامر يتطلب إلا شهور معدودة. وبالتالي، فعدم توجيه ضربة إستباقية –الذي كان ولا يزال يعتبر –مطلبا ملحا لحلفاء أمريكا، من شأنه أن يفقد إدارة بايدن أهم وأبرز حلفاءها في المنطقة. وفي هذا الإطار يمكن فهم الموقف السعودي.

واخير، بغض النظر عن التداعيات المحتملة لهذا المتغير إذا ما جرى إعتماده دبلوماسيا وتم تنزيله من خلال توسيع وتقوية العلاقة مع إيران لتشمل المجالات الأمنية والعسكرية والإقتصادية، فمن المحتمل أن يؤثر هذا التحول على العلاقة المغربية/السعودية، وذلك بالنظر لمجموعة من المعطيات والتوازنات سواء المرتبطة بملف التشيع والعلاقة مع الجزائر وإسرائيل.

 

* أستاذ العلوم السياسية

 

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

لجنة مراقبة المالية العامة بمجلس النواب تصادق على “قانون التصفية 2024″

للمزيد من التفاصيل...

مجلس المستشارين يسلط الضوء على دور تقييم السياسات العمومية في تعزيز التنمية الإفريقية

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

مال و أعمال

البنك الأوروبي للاستثمار يحتفي بـ20 عاما من حضوره في المغرب

للمزيد من التفاصيل...

الدريوش تبحث مع سفير أستراليا سبل تعزيز التعاون في الصيد البحري

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

بعد انضمامه للبايرن.. الصيباري متحمس للعب في “أليانز أرينا”

للمزيد من التفاصيل...

لجنة مراقبة المالية العامة بمجلس النواب تصادق على “قانون التصفية 2024″

للمزيد من التفاصيل...

شادي رياض والصيباري يشاركان في تداريب الأسود

للمزيد من التفاصيل...

مجلس المستشارين يسلط الضوء على دور تقييم السياسات العمومية في تعزيز التنمية الإفريقية

للمزيد من التفاصيل...

مصرع شابين اختناقاً داخل منزل بطنجة

للمزيد من التفاصيل...

كاسياس عن بونو: حارس لا يتصدى فقط لركلات الترجيح وإنما يقرؤها

للمزيد من التفاصيل...

42 قتـ ـيلاً و2990 مصـ ـاباً في حوادث السير داخل المدن خلال أسبوع

للمزيد من التفاصيل...

إحباط تهريب أكثر من 14 ألف قرص مخدر بميناء طنجة المتوسط

للمزيد من التفاصيل...