تمكن 54 طفلاً ونحو 30 شخصاً بالغاً، أمس السبت، من الوصول سباحة إلى مدينة سبتة المحتلة، متحدّين الأمواج العاتية وضباباً كثيفاً غطى المنطقة، وسط غياب تام لوسائل السلامة.
وذكرت قناة “RTVE” الإسبانية أن عناصر الحرس المدني تدخلت لإنقاذ مهاجرين مهددين بالغرق، في حين استطاع آخرون الوصول بمجهودهم إلى الشاطئ الإسباني.
وتعليقاً على الوضع، وجّه خوان ريفاس، رئيس الحكومة المحلية في سبتة، نداء إلى السلطات المركزية الإسبانية قائلاً: “لا يمكن ترك المدينة وحدها في مواجهة هذا الضغط المتزايد، الأمر يفوق قدراتنا المحلية ويتطلب تدخلاً وطنياً عاجلاً”.
وحذرت السلطات من أن الأرقام الحقيقية قد تكون أكبر من المعلن، في ظل احتمالات وجود مهاجرين لم يتم رصدهم بعد، وأعلنت عن تعزيز المراقبة الأمنية على المناطق الساحلية تحسباً لمحاولات عبور جديدة.