كشف الخبير التحكيمي، محمد الموجه، عن الحالات التحكيمية التي أثارت الجدل في مباراة المنتخب المغربي أمام تنزانيا، في دور ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا المغرب 2025، والتي عرفت تأهل الأسود لدور الربع بعد الفوز بهدف نظيف.
وقال الخبير التحكيمي، في تصريح لموقع “الأنباء تيفي”: “حالتان تحكيميتان أثارتا الجدل في مباراة الأمس، بين المنتخب المغربي ونظيره التنزاني، تحت قيادة الحكم المالي بوبو تراوري والسنغالي عيسى سي في غرفة الفار”.
وتابع: “الحالة الأولى كانت في الدقيقة الـ 89’، عند تدخل اللاعب التنزاني ديسكون جوب على المغربي عبد الصمد الزلزولي، بركل زائد وكان فيه إيذاء، هو تدخل كان يستدعي بطاقة حمراء بدلا من إنذار”.
وعن الحالة الثانية في الدقيقة الـ 90+3، التي طالب فيها المنتخب التنزاني بضربة جزاء، أوضح الموجه: “حين نعود لها، نرى عملية التحام طبيعية بين المدافع آدم ماسينا ومهاجم تنزانيا، الاحتكاك لم يكن سببا في سقوط المهاجم ، لذلك هي حالة عادية ولا وجود لضربة جزاء”.
وعن اصطدام اللاعب الكعبي مع الحارس، أكد محمد الموجه: “الكل تساءل عن هذه الحالة، الكعبي هو من لمس الكرة بالرأس ثم جاء تدخل من الحارس على وجه اللاعب، ولكن لا حكم الساحة انتبه ولا غرفة الفار عادت للحالة، حيث أرى فيها ضربة جزاء مستحقة للمنتخب المغربي”.