في كلمة له خلال اجتماع مجلس السلام المنعقد اليوم الخميس بواشنطن، أعرب وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي ومغاربة الخارج، ناصر بوريطة، عن استعداد المغرب لنشر ضباط عسكريين رفيعي المستوى ضمن قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة، معلنا استعداده أيضا لنشر رجال الشرطة، إلى جانب انشاء مستشفى ميداني في القطاع.
كما أعلن بوريطة، بأن المغرب قدم أول مساهمة مالية للمجلس الذي أنشأه دونالد ترامب، مشيرا إلى أن المملكة تعد عضوا مؤسسا به.
إلى جانب ذلك، أكد بوريطة استعداد المغرب أيضا لقيادة برنامج مكافحة التطرف لمحاربة خطاب الكراهية وتعزيز التسامح والتعايش.
وتأتي هذه الخطوة، وفق بوريطة، لتعكس الدور الريادي للمملكة في تعزيز الأمن الإقليمي والدولي، وتجسيد تعهداتها بتقديم دعم ملموس وفعال، أورد بوريطة.
وتهدف هذه المبادرات، حسب المسؤول ذاته، إلى معالجة الآثار النفسية والاجتماعية للنزاع وبناء جسور الثقة بين مختلف المكونات المجتمعية.
وأوضح وزير الخارجية، أنه لنجاح هذه الرؤية، تم تحديد 4 أوليات، تتصدرها ضرورة تحقيق شروط المرحلة الثانية من خطة العشرين نقطة لضمان الاستقرار، مؤكدا على أن الحفاظ على الاستقرار في الضفة الغربية يمثل ركيزة أساسية لا يمكن الاستغناء عنها لإنجاح أي مساعٍ سلمية مستقبلية.