تابعونا على:

مجتمع

المناخ

أبرز نقاط تقرير المناخ: من سيء إلى أسوأ

09 أغسطس 2021 - 15:38

يظهر التقرير الجديد الصادر عن خبراء المناخ التابعين للأمم المتحدة الاثنين بشكل لا لبس فيه أن المناخ يتغير على نحو أسرع مما كان يخشى وأن النشاط البشري مسؤول عن ذلك.

في ما يأتي ملخص للنقاط الرئيسية لهذا التقييم الشامل الأول لعلوم المناخ منذ عام 2014 وقد أجراه أكثر من 230 عالما من 66 جنسية بناء على 14 ألف دراسة منشورة.

ارتفاع الحرارة تهدد العالم

تفيد جميع السيناريوهات المطروحة – من الأكثر تفاؤلا إلى الأكثر تشاؤما- أن درجة الحرارة العالمية سترتفع بمعدل + 1,5 درجة مئوية أو + 1,6 درجة مئوية مقارنة بعصر ما قبل الصناعة في حوالي عام 2030؛ أي قبل عشر سنوات من التقديرات السابقة للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ.

وبحلول نهاية القرن، سيتم تجاوز عتبة + 1,5 درجة مئوية، وهي أحد الحدود الرئيسية لاتفاقية باريس، بمقدار ع شر درجة إلى ما يقرب من درجة مئوية واحدة، اعتماد ا على السيناريوهات.

ولكن أكثر الفرضيات تفاؤلا تتوقع إمكان أن يعود ارتفاع درجة الحرارة إلى 1,4 درجة مئوية بحلول نهاية القرن.

خزانات الكربون تضعف 

منذ عام 1960، امتصت الغابات والتربة والمحيطات 56% من ثاني أكسيد الكربون المنبعث في الغلاف الجوي جراء الأنشطة البشرية. لولا هذه المساعدة التي وفرتها الطبيعة لكان الكوكب أكثر سخونة وأقل قابلية للعيش فيه.

لكن مصارف الكربون هذه التي تعد حلفاء أساسية في مكافحة تغير المناخ، ت ظهر علامات تشبع ومن المتوقع أن تنخفض النسبة المئوية لثاني أكسيد الكربون التي تمتصها على مدار القرن. 

الاحتباس الحراري وراء الظواهر المتطرفة

يسلط التقرير الضوء على التقدم الاستثنائي في مجال ما اصطلح على تسميته “علم الإسناد” الذي يجعل من الممكن تحديد حصة مسؤولية الاحترار في حدث مناخي متطرف معين.

أظهر العلماء على سبيل المثال أن موجة الحر غير الاعتيادية التي ضربت كندا في يونيو 2021 مع درجات حرارة تقترب من 50 درجة مئوية كانت ستكون “شبه مستحيلة” لولا التغير المناخي.

البحر يرتفع

ارتفعت مستويات المحيطات بحوالي 20 سم منذ عام 1900، وتضاعف معدل هذا الارتفاع ثلاث مرات خلال العقد الماضي تحت التأثير المتزايد لذوبان القمم الجليدية.

وحتى وإن اقتصر الاحترار على ارتفاع بمعدل +2 درجة مئوية سيرتفع مستوى المحيطات بحوالي 50 سم في القرن الحادي والعشرين ويمكن أن تصل هذه الزيادة إلى ما يقرب من مترين بحلول عام 2300، وهذا يعادل مرتين أكثر مما قدرته الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ في عام 2019.

ونظرا لانعدام اليقين بشأن القمم الجليدية، ووفق أسوأ السيناريوهات، لا يمكن للخبراء استبعاد زيادة مستوى البحار بمعدل مترين بحلول عام 2100.

عودة إلى المستقبل

يعد تقدم المعرفة حول المناخات الماضية بمثابة تحذير لعالم اليوم. على سبيل المثال، قبل 125,000 سنة، وهي الفترة الأخيرة عندما كان الغلاف الجوي فيها دافئ ا جد ا، كان مستوى سطح البحر على الأرجح أعلى بنحو 5 إلى 10 أمتار مما هو عليه اليوم.

وقبل ثلاثة ملايين سنة، عندما كان تركيز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي معادلا لما هو عليه اليوم وكانت درجة الحرارة أعلى بمعدل 2,5 إلى 4 درجات مئوية، ارتفع مستوى سطح البحر أكثر بنحو 25 متر ا.

تسليط الضوء على الميثان

لم يسبق لعلماء المناخ أن تحدثوا بهذا القدر عن الميثان مع التحذير من انه إذا لم يتم تقليل انبعاثات غاز الميثان، الثاني في الأهمية بين غازات الدفيئة بعد ثاني أكسيد الكربون، سيقوض ذلك الأهداف التي حددتها اتفاقية باريس.

تصل تركيزات الميثان في الغلاف الجوي – التي تساهم فيها التسريبات الناجمة عن استخراج الغاز ومناجم التعدين ومعالجة من النفايات والماشية – إلى أعلى مستوياتها منذ 800,000 عام.

وللميثان قدرة احترار أكبر بكثير من ثاني أكسيد الكربون حتى وإن ظل لوقت أقصر بكثير منه في الغلاف الجوي.

اختلافات إقليمية

كل ما على الأرض من محيطات ويابسة وكذلك الغلاف الجوي آخذ في الاحترار لكن بعض المناطق تسخن أسرع من غيرها.

في القطب الشمالي على سبيل المثال، من المتوقع أن يرتفع متوسط درجة الحرارة في الأيام الأكثر برودة ثلاث مرات أسرع من الاحتباس الحراري العالمي. وفي حين يرتفع مستوى سطح البحر في كل مكان، فقد يرتفع أعلى بنسبة 20% من المتوسط على العديد من السواحل.

النقاط الحرجة 

لا يمكن استبعاد حدوث تغييرات مفاجئة في النظام المناخي يعد “احتمال حدوثها منخفض ا” ولكنها “ذات تأثير كبير”. هذه التغييرات المفاجئة ت سمى “نقطة الانهيار” عندما تصبح نهائية.

ومن بين هذه التغييرات انهيار القمم الجليدية القادرة على رفع مستوى البحر عشرات الأمتار وذوبان التربة الصقيعية التي تحتوي على كميات هائلة من الكربون أو تحول غابات الأمازون إلى السافانا.

تيارات المحيط الأطلسي

يتباطأ “الدوران الانعكاسي للزوال الأطلسي” وهو نظام معقد من التيارات المحيطية ينظم الحرارة بين المناطق الاستوائية ونصف الكرة الشمالي، وهو اتجاه “من المرجح جد ا” أن يستمر طوال القرن.

تعتقد الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ أيض ا وبمستوى “متوسط” من الثقة أن “الدوران الانعكاسي للزوال الأطلسي” يمكن أن يتوقف تماما وهذا من شأنه أن يؤدي بشكل خاص إلى جعل فصول الشتاء أكثر قسوة في أوروبا وإلى اضطراب الرياح الموسمية في إفريقيا وآسيا.

تابعوا آخر الأخبار من انباء تيفي على Google News

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سياسة

السطي يطالب لفتيت بسد الخصاص في تقنيي الإسعاف بالجماعات الترابية

للمزيد من التفاصيل...

بنعلي: الحكومة عبأت 1.6 مليار درهم لمواجهة تداعيات إغلاق مضيق هرمز

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

ترامب: أمريكا ستتدخل إذا أطلقت إيران النار على المحتجين

للمزيد من التفاصيل...

القسام تؤكد مقـ ـتل “أبو عبيدة”

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

سهام بنك تعمم مجانية التحويلات العادية والفورية بشكل غير محدود لزبنائها

للمزيد من التفاصيل...

الـONCF يختتم سنة 2025 بحصيلة قياسية بعد تجاوز رقم معاملاته عتبة 5 مليارات درهم

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

وهبي بالبرتغال لمتابعة مهاجم بارز

للمزيد من التفاصيل...

توقيف سيدتين بحوزتهما 3000 قرص مخدر داخل فندق بطنجة

للمزيد من التفاصيل...

الزيادة في أسعار الحمامات بسبب الحرب الإيرانية.. مهني يوضح

للمزيد من التفاصيل...

معسكر للجيش خارج الرباط إستعدادا لنهضة بركان

للمزيد من التفاصيل...

السطي يطالب لفتيت بسد الخصاص في تقنيي الإسعاف بالجماعات الترابية

للمزيد من التفاصيل...

المغرب الفاسي ينهي شطر ذهاب البطولة دون هزيمة

للمزيد من التفاصيل...

إدارة السجون ترد على مزاعم حرمان سجين من الخدمات الصحية

للمزيد من التفاصيل...

وزارة الصحة تطلق النسخة الجديدة لمنصة “شكاية الصحة”

للمزيد من التفاصيل...