تابعونا على:
شريط الأخبار
تحسن رقم معاملات OCPبنسبة 38% منظمة الصحة:منع السفر لن يوقف انتشار أوميكرون تقرير رسمي.. جل المسؤولين المغاربة لا يصرحون بممتلكاتهم خط التبليغ عن الرشوة يُسقط عددا كبيرا من الأشخاص أخنوش يترأس اجتماع لجنة الاستثمارات في دورتها 82 وهبي: رسمنا مخططا تشريعيا لتطوير السياسة الجنائية المترجي وكادارين يغيبان عن تداريب الوداد هارتس: المغرب اشترى طائرات اسرائلية ب 22 مليون دولار بلفقيه: بذلنا جهدا كبيرا لضمان استمرارية برامج الوقاية والعلاج من السيدا تعليق الرحلات يحرم أعضاء الجامعة من متابعة الرديف الجيش يقترح مقايضة الجيراري بلاعب رجاوي لهذا السبب تراجعت أسعار النفط بأكثر من دولارين خطير..حجز أزيد من 456 مليون درهم من البضائع المهربة الترجي يخطط للتعاقد مع مدافع الأسود عاجل..نشرة إنذارية بسبب الثلج والرياح لجنة من الفيفا تتفقد إقامة الرديف بقطر بسبب التعيين في المناصب العليا..مجلس المستشارين يعقد جلسة خاصة بورصة الدار البيضاء تنهي تداولاتها على وقع الأحمر شرطي يشهر سلاحه في وجه سكران هاجم حماما للنساء هذه توقعات الطقس ليوم الثلاثاء

كتاب و رأي

هيا نجعل الخيال واقع

20 نوفمبر 2021 - 10:49

الواقع والخيال كلمتان مختلفتان من حيث المعنى والدلالات، فالواقع هو حقيقة أمر ملموس لحدث ما قد وقع، أما الخيال فهو حدث وهمي غير ملموس لا علاقة له بالعقل المجردة بل هو مخلوق في مخيلة الشخص وتفكيره فقط.

بحيث يعتبره البعض بعالم المحبطين الفارين من مواجهة قساوة الواقع، أو أنه مجرد أحلام يقظة لا تصلح إلا للكسالى، أما البعض الأخر فقد يعتبره كل شيء، و يمكنه أن يفوق في بعض الأحيان المعرفة نظرا لأهميته في فن اختراق واختراع العالم، وهذا لمن أحسن استخدامه لأنه قد يساعد على تخطي العقبات وتقوية الذاكرة وتهدئة النفس وزيادة المعرفة وفتح الطريق للإبداع والابتكار.

وحسب البريت انشتاين فإن الخيال يعد ذا أهمية أكبر من المعرفة لأن المعرفة محدودة والخيال واسع وقد يحيط بالعالم، وحسب لويس كارول فان الخيال قد يعد السلاح الوحيد في الحرب ضد الواقع، وأنا أرى واعتبر الخيال بمثابة الجناح والحصن لكل فرد للهروب من قسوة الأيام .

​فحقيقةً من منا لم يمض خلال أعوامه وسنواته الماضية أو المستقبلية في تخيل أمر ما؟، مع وضع السيناريوهات والتخيلات السعيدة التي من الممكن أن يكون عليها، وهذا راجع في الأساس إلى رغبة الشخص أن تكون له نهاية سعيدة ونور في نهاية النفق المظلم الذي يمر منه. لذا نجد أن اغلب الناس تقول و تردد كلمة القادم أجمل، أو غدا سوف تعتدل الأمور.

لأن البشر بطبيعته متفائل، وهذه الصفة تساعده على تجاوز العقبات والتخيلات الوهمية غير المحققة. ولكن السؤال الذي يفرض نفسه، هل يمكن اعتبار الشخص خطرا على نفسه بسبب تخيلاته المستقبلية غير الواقعية المنال؟ خصوصا إذا كانت مرتبطة بفرد أو شخص آخر ، هل كثرة التشائمات هي من تجعل الفرد منا ذا خيال واسع وصعب التحقيق؟، وهذا ما نراه بالفعل بكثرة في مواقف حياتنا، خصوصا إذا كان خيال الطرف الأول مرتبط بشخص آخر ، بحيث يضع كامل تخيلاته وأوهامه في ذلك الشخص دون أن تكون لديه معلومات كافية عنه أو يكترث حق مشاركته إياها، مما يجعل رصيده المعنوي والمخيلاتي ينهار وبشكل كبير جدا .

والأمثلة على هذا النوع كثيرة ، نذكر منها على سبيل المثال قصة واقعية لشخص أعرفه أشد المعرفة، حيث يحكى أن هذا الشخص كان ذا علاقة حب حميمية مع فتاة خلال فترة طفولته، وما أصابه من هوس على إثر لقائه حبيبته بعد فراق خمس سنوات بسبب ابتعاده عنها لظروف طارئة تتجلى في رغبته إتمام دراسته بالخارج، وكان ذلك الشخص خلال فترة دراسته بالخارج دائما مغموسا في خياله المنفرد وكثيرا ما يتخيل الطريقة التي سيتقابلان بها والشوق والأحضان اللذان سيرتمي بهما عند اللقاء، إلا أن الواقع الملموس كان أقل كثيراً من خياله حيث انه عندما عاد والتقى حبيبته في نفس يوم وصوله شعر بتغير ملحوظ وغريب، بحيث سقطت كل تخيلاته وأحلامه التي كان يتخيلها خلال مدة غيابه، وهذا ليس بسبب شكلها أو خطأ ارتكبته خلال لقائهما بل ربما راجع بالأساس لحيويته الهائلة ووهمه الخيالي الزائد، وأنانيته الخيالية المنفردة دون إشراك حبيبته في الخيال الذي تأثر به خلال فترة غيابه وفراقهما .

فمن خلال تجربتي الحياتية اكتشفت أن الكثير منا في حالة ذهان ذاتي، الجميع يحاول الوصول إلى هدف معين وفق إطاره الزمني الخاص، دون الاكتراث بالبوصلة الزمنية والمكانية للطرف الآخر أو طموحاته وتخيلاته الخيالية، بحيث لاتجد من تستطيع أن تطلب منه التوقف بجانبك والأخذ بيدك. فالجميع في مرحلة انتقالية من حال إلى حال، لذا نجد أن الإسهاب في الخيال أو أي فعل لا يمكن أن يعود علي الشخص بالمنفعة الا اذا كان خياله مشترك مع الطرف الاخر.

لذا علينا أن ندرك أهمية الخيال الذي تميز به الإنسان، وأنه كلما استخدمنا الخيال بشكل صحيح وبشكل مشترك ظهر ذلك في حياتنا وساهم في تحقيق الأهداف، وتحويل أحلامنا إلى حقيقة ملموسة وواقعية قد تعود وتمكن في نفس الوقت من تحقيق الخيال الى واقع.

السبت 20/11/2021م/

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

محمد الركراكي منذ أسبوع

كلامك صحيح اخي الكريم فالخيال والتفكير في غد افضل هو ما جعلنا نعيش الواقع المر على أمل أن القادم أفضل حتى اكتشفنا تقدمنا المتسارع في العمر دون البحث الجدي عن كيفية تغيير مستوانا المعيشي لكن نبقا متمسكين بأملنا في الله الذي لا يضيع احدا موضوع مهم جدا واختيار أهم يجعلك استاذي عبد العلي بطل في مقدمة الكتاب المرموقين

سياسة

تقرير رسمي.. جل المسؤولين المغاربة لا يصرحون بممتلكاتهم

للمزيد من التفاصيل...

أخنوش يترأس اجتماع لجنة الاستثمارات في دورتها 82

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

تقرير: الصين تخلق ملايين الوظائف بافريقيا

للمزيد من التفاصيل...

العراق: عائلات تخشى على مصير أبنائها بعد مأساة المانش

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

تحسن رقم معاملات OCPبنسبة 38%

للمزيد من التفاصيل...

تعيين المدير العام لبريد بنك على رأس ” WSBI “

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

منظمة الصحة:منع السفر لن يوقف انتشار أوميكرون

للمزيد من التفاصيل...

تقرير رسمي.. جل المسؤولين المغاربة لا يصرحون بممتلكاتهم

للمزيد من التفاصيل...

خط التبليغ عن الرشوة يُسقط عددا كبيرا من الأشخاص

للمزيد من التفاصيل...

المترجي وكادارين يغيبان عن تداريب الوداد

للمزيد من التفاصيل...

هارتس: المغرب اشترى طائرات اسرائلية ب 22 مليون دولار

للمزيد من التفاصيل...

الجيش يقترح مقايضة الجيراري بلاعب رجاوي

للمزيد من التفاصيل...

لهذا السبب تراجعت أسعار النفط بأكثر من دولارين

للمزيد من التفاصيل...

الترجي يخطط للتعاقد مع مدافع الأسود

للمزيد من التفاصيل...